مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

700

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلمّا خرج من عنده لقيه يحيى بن أمّ الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضره ، وقال له : ما هذا الّذي وعدتني به « 1 » ؟ فقال له يحيى : إيهاً عنك ، فواللَّه لا يزال يهابك « 2 » ، ولولا هيبتك « 3 » ما « 4 » قضى لك « 5 » حاجتك « 6 » وما ألوتك « 7 » رفداً « 8 » ! « 9 »

--> ( 1 ) - [ لم يرد في الحدائق والدّمعة ] . ( 2 ) - [ الدّمعة : مهابك ] . ( 3 ) - [ الحدائق : هيبة ، وأضاف فيه : إيّاك ] . ( 4 ) - [ كشف الغمّة : لما ] . ( 5 ) - [ كشف الغمّة : ذلك ] . ( 6 ) - [ في الحدائق والعدد والبحار والدّمعة : حاجة ] . ( 7 ) - [ العدد : أنالك ] . ( 8 ) - [ الدّمعة : وفداً ، وأضاف في الحدائق : أي ما قصّرت في معاونتك ] . ( 9 ) - واما حسن بن حسن ( فرزند ديگر آن حضرت عليه السلام ) مردى بزرگ وبزرگوار ودانشمند وپارسا بود ودر زمان خود متولى صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بود . آن جناب با حجّاج بن يوسف ثقفى داستانى دارد كه زبير بن بكّار روايت كرده است . گويد : حسن بن حسن در زمان خود متولى صدقات أمير المؤمنين عليه السلام بود . پس روزى در ميان سوارانى كه با حجّاج مىرفتند ، مىرفت وحجاج در آن روز فرماندار شهر مدينه بود . پس حجاج به أو گفت : « عمر بن علي را در صدقات پدرش با خود شريك ساز ؛ زيرا أو عموى تو است ويادگار خاندان شماست ! » حسن گفت : « شرطي كه علي عليه السلام در اين باره كرده ( وآن را به فرزندان حسن واگذارده ) به هم نمىزنم وكسى را كه أو در صدقات داخل نكرده است ، من داخل نخواهم كرد . » حجاج گفت : « اكنون من أو را داخل در آن مىكنم . » پس حسن بن حسن خود را به عقب كشيد تا گاهى كه حجاج از أو غافل شد . به سوى عبد الملك ( ابن مروان كه آن هنگام خليفه بود ودر شام أقامت داشت ) رهسپار شد وبه درِ سراى أو ايستاد واجازهء ملاقاة مىخواست . يحيى بن امّ الحكم بر أو گذشت وچون أو را بديد ، نزد أو آمد . بر أو سلام كرد واز آمدنش به شام واحوالش پرسيد . سپس به أو گفت : « همانا من هنگام ملاقاة در پيش عبد الملك سودى به تو خواهم رساند . » هنگامى كه حسن بن حسن بر عبد الملك درآمد ، عبد الملك به أو خوشامد گفت وبا خوشرويى آمادهء پاسخ دادن به درخواست أو شد . حسن بن حسن را زودتر از عادت سپيدى موى فرا گرفته بود . پس عبد الملك در حالي كه يحيى بن امّ الحكم نيز در مجلس خليفه حاضر بود ، به حسن گفت : « اى أبا محمد ! -