مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
701
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 20 - 21 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 578 - 579 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 166 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 308 - 309 ، أبو علي الحائري ، منتهى المقال ، 2 / 369 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 338 - 339 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 272 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 675 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44 ؛ مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 136 ، رضي الدّين ابن المطهّر ، العدد القويّة ، / 354 - 355 من رواية مالك بن أوس قال : أرسل إليَّ عمر بن الخطّاب ، فجئْتُه حين تعالى النهار ، قال : فوجدْتُه في بيته جالساً على سرير مُفضياً إلى رماله « 1 » ، متّكئاً على وسادةٍ من أدم ، فقال لي : يا مالِ ، إنّه قد دَفّ « 2 » أهل أبيات من قومك ، وقد أمَرْتُ فيهم برَضخٍ « 3 » ، فخُذْهُ
--> - سپيدى مو وپيرى زود به سراغ تو آمده ؟ » يحيى بن امّ الحكم گفت : « اى أمير المؤمنين ! چرا چنين نباشد ؟ ! آرزوهاى مردم عراق أو را پير كرده است . گروههاى مردم ( از اين سو وآن سو ) به نزد أو مىآيند وأو را به آرزوى خلافت مىاندازند ( واندوه نرسيدن به آن أو را پير كرده است ) ! » حسنبن الحسن رو به أو كرد وگفت : « به خدا پذيرايى بدى از من كردى . اينگونه نيست كه تو مىگويى ؛ بلكه ما خاندانى هستيم كه موى ما زود سپيد شود . » عبد الملك اين سخنان را مىشنيد . پس به حسن گفت : « آنچه به خاطر آن به اينجا آمدهاى ، بيان كن . » أو جريان گفتار حجاج را به أو بازگو كرد . عبد الملك گفت : « حجاج را چنين كارى نرسيده ومن براي أو نامهاى مىنويسم كه اين كار را نكند . » پس نامهاى به حجاج نوشت وجايزهاى نيكو به حسن بن حسن داد . چون حسن از نزد عبد الملك بيرون آمد ، يحيى بن امّ الحكم أو را ديدار كرد . پس حسن براي بدرفتاريش در حضور عبد الملك با أو درشتى كرد وبه أو گفت : « اين چه چيزى بود كه به من وعده كردى ( وبرخلاف آن رفتار نمودى ؟ ) » يحيى به أو گفت : « آرام باش كه به خدا سوگند هميشه خليفه از تو انديشه دارد ومىترسد واگر ترس از تو نبود ، خواستهات را نمىپذيرفت ومن دربارهء نيكى به تو كوتاهى نكردم ( يعنى اين سخن من موجب گشت كه بيم تو در دل أو بيفتد وحاجتت را روا سازد ) . » رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 20 - 21 ( 1 ) - أي ليس بينه وبين الرِّمال فراش . ( 2 ) - دفّ : جاء مسرعاً . ( 3 ) - الرّضخ : العطيّة الليلة .