مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
649
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : أخافه عليك ، قال : دعني ، فأذن له فقال له : يا موسى ، قال : أسمعت ، فقل . قال : كيف رأيت مصارع البغي الّذي لا تدعونه لبني عمّكم المنعمين عليكم . فقال موسى : أقول في ذلك : بني عمّنا رُدّوا فضول دمائنا * يَنَمْ ليلكُم أو لا يلمنا اللّوائم فإنّا وإيّاكم وما كان بيننا * كذي الدَّيْن يقضي دَينه وهو راغم فقال السّريّ : واللَّه ما يزيدكم البغي إلّاذلّة ، ولو كنتم مثل بني عمّكم سلمتم - يعني موسى بن جعفر - وكنتم مثله ، فقد عرف حقّ بني عمّه وفضلهم عليه ، فهو لا يطلب ما ليس له . فقال له موسى بن عبداللَّه : فإنّ الأُولى تثني عليهم تعيبني * أولاك بنو عمِّي وعمّهم أبى فإنّك إن تمدحهم بمديحة * تصدّق وإن تمدح أباك تكذّب قالوا : ولمّا بلغ العمريّ وهو بالمدينة قتل الحسين بن عليّ صاحب فخّ ، عمد إلى داره ودور أهله فحرقها ، وقبض أموالهم ونخلهم ، فجعلها في الصّوافي المقبوضة . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 294 - 303 ، وحكى عنه البحار مجملًا ، 48 / 161 - 165
--> ( 1 ) - گروهى از راويان حديث مانند احمد بنعبيداللَّه وعلى بنابراهيم علوي وأبو زيد وديگران به سندهاى مختلف با اندك تفاوت از عبيدالعزيز بن عبد الملك هاشمي وعبداللَّه بن إبراهيم جعفري روايت كردهاند كه : سبب خروج حسين بن علي بن حسن بن حسن بن حسن بن علي بن ابىطالب عليهما السلام - صاحب فخّ - آن بود كه هادي عباسى ، إسحاق بن عيسى بن علي 1 را والى مدينه كرد ، وپس از أو مردى از أولاد عمر بن خطّاب را كه نامش عبد العزيز بن عبداللَّه بود به حكومت مدينه برگزيد . عبد العزيز از همان ابتداى كار بناى بد سلوكى وآزار فرزندان أبو طالب را گذارد واذيّت را از حدّ گذرانيد ، واز جمله آنكه از آنها خواست هر روزه در دار الحكومة حاضر شوند ، وآنها نيز هر روزه در « مقصوره » مىرفتند وخود را معرّفى مىكردند ، وهر يك از آنها كفالت حضور يك يا چند تن از بستگان خود را نيز به عهده داشت . وحسين بن علي ويحيى بن عبداللَّه بن حسن از كساني بودند كه حضور حسن بن محمد بن عبداللَّه بن حسن را به عهده گرفته بودند ، اين جريان همچنان بود تا أيام حجّ شد وگروهى از شيعيان در حدود هفتاد نفر براي رفتن به حجّ به مدينه آمدند ، ودر بقيع در خانهء « ابن أفلح » منزل كردند واز حسين بن علي و -