مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
633
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ويروى : أنّ الحسن بن الحسن خطب إلى المِسْوَر بن مخرمة ابنته ، وكانت فاطمة بنت الحسين يومئذ عنده ، فقال له المِسْوَر : واللَّه يا ابن رسول اللَّه لو خطبت بشسع نعلك لزوّجتك ، ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : إنّما فاطمة بضعة منِّي ، يرضيني ما أرضاها ، ويسخطني ما أسخطها . وأنا أعلم أنّها لو كانت حيّة فتزوّجت على ابنتها أسخطها ذلك . والعقب من الحسن بن الحسن من خمسة رجال ، وهم : عبداللَّه المحض ، وإبراهيم الغمر ، والحسن المثلّث ، وأمّهم أجمع فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليهما السلام ، وأختاهم زينب وأمّ كلثوم . وداود ، وجعفر ، وأمّهما أمّ خالد واسمها حبيبة ، وهي أمّ ولد روميّة ، وهي الّتي علّمها الإمام الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام الدّعاء المعروف بدعاء أمّ داود ، وكان ذلك الدّعاء الشّريف سبب خلاص ابنها داود من الحبس ، وقد ذكره الشّيخ « 1 » والكفعميّ وغيرهما . « 2 » وكان للحسن ابن آخر اسمه محمّد ، وأمّه رملة بنت سعيد بن زيد بن نفيل العدوي ، وأختيه رقيّة وفاطمة ، ولا بقيّة لمحمّد بن الحسن بن الحسن « 2 » . « 3 » الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 170 - 171 وفي تهذيب التّهذيب : الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، والد الحسن المثلّث ، كان أخا إبراهيم بن محمّد بن طلحة لأمّه . وفي الأغاني : تزوّج الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين في حياة عمّه وهو عليه السلام زوّجه إيّاها . [ ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيّين ] . وكانت فاطمة زوجته هذه معه يوم الطّفّ . قال الطّبريّ : وهي أكبر من سكينة .
--> ( 1 ) - مصباح المتهجّد للشّيخ الطّوسي ص 807 . ( 2 - 2 ) [ حكاه في هامش عمدة الطّالب ، / 101 ( ط النّجف ) ] . ( 3 ) - شيخ مفيد رحمه الله گويد : حسن بن حسن از عمويش حسين يكى از دو دخترش را خواستگارى كرد وحسين فرمود : « دخترم فاطمه را كه به مادرم فاطمة بنت رسول اللَّه شبيهتر است ، به تو مىدهم . » روايت شده است كه از عمّش حسين يكى از دختران أو را خواستگارى كرد . حسين فرمود : « هر كدام را بيشتر دوست دارى ، اختيار كن ! » أو را شرم گرفت وعمويش فاطمه را كه بيشتر به مادرش زهرا شباهت داشت ، براي أو انتخاب كرد . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 279 ، 350