مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

634

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أولاده : في طبقات ابن سعد ولد حسن بن حسن ( 1 ) ، محمّداً أمّه رملة بنت سعيد بن زيد ( 2 ) ، وعبداللَّه بن حسن مات في سجن المنصور بالكوفة ( 3 ) ، وحسن بن حسن بن حسن مات في سجن المنصور ( 4 ) ، وإبراهيم بن حسن مات في السّجن أيضاً مع أخيه ( 5 ) ، وزينب بنت حسن تزوّجها الوليد بن عبد الملك بن مروان ثمّ فارقها ( 6 ) ، وأمّ كلثوم بنت الحسن وأمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ ( 7 ) ، وجعفر بن حسن ( 8 ) ، وداود ( 9 ) ، وفاطمة أمّ القاسم وهي قسيمته ( 10 ) ، ومليكة وأمّهم أمّ ولد تُدعى حبيبة فارسيّة ( 11 ) ، وأمّ كلثوم بنت حسن لأمّ ولد ا ه . « 1 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44 ، 47

--> ( 1 ) - در اعلام‌الورى روايت شده است كه آن بزرگوار از عمّش سيّد الشهدا سلام اللَّه عليه يكى از دخترانشان را خطبه نمود . سيّد الشهدا عليه السلام فرمود : « من اختيار مىنمايم دخترم فاطمه را ، چون شبيه است به مادرم فاطمهء زهرا . » در منزل جناب حسن مثنى سه پسر آورد : اوّل جناب عبداللَّه محض ، دوم جناب إبراهيم الغمر ، سوم حسن مثلث . در عمدة الطالب است كه حسن بن الحسن خواستگارى كرد دختر مسور بن مخرمة را درحالى كه فاطمة بنت الحسين عليه السلام زوجه‌اش بود . عرض كرد : « هرگاه تو تزويج كنى ، دختر مرا به بند نعلينت هرآينه من قبول تزويج مىكنم ؛ ولكن پيغمبر صلى الله عليه وآله فرمود : « إنّما فاطمة بضعة منِّي يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها » ، ومن مىدانم كه اگر فاطمهء زهرا عليها السلام حيات مىداشت وتو به سر دختر أو زوجهء ديگر مىگرفتى ، موجب سخط آن مخدره مىشد . » حاصل آن است كه مسور گفت : « من مىترسم كه اگر دخترم را به شما تزويج كنم ، وحال آن‌كه فاطمه بنت‌الحسين زوجهء شما هست موجب سخط وغضب فاطمهء زهرا سلام اللَّه عليها بشود . وجناب فاطمه شوهرش جناب حسن مثنى أو را بسيار دوست مىداشت . در ناسخ است كه فاطمه را از كمال وجمال به حور العين تشبيه مىكردند ودر خبر است كه در أيامي كه فاطمه زوجهء حسن مثنى بود ، جناب حسن خواست تا دختر مسور بن مخرمة را تزويج كند . « فقال له المسور : واللَّه يا ابن رسول اللَّه ! لو خطبت ابنتي بشسع نعلك لزوّجتك ولكن رسول اللَّه قال : إنّما فاطمة بضعة منِّي يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها وأنا أعلم أنّها لو كانت حيّة فتزوّجت على ابنتها أسخطها ذلك » . يعنى : « اگر خطبه نمايى دختر مرا به بند كفشت ، من تزويج مىكنم أو را به تو . لكن پيغمبر فرمود : « فاطمه پارهء تن من است . مرا خوشنود مىكند آنچه كه فاطمه را خوشنود كند ومرا به غضب بياورد ، -