مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

467

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وكانت عند عبداللَّه بن الزّبير تُماضِر بنت منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو بن جابر ابن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة ، وأمّها : مُلَيْكَة بنت سنان بن أبي حارثة المُرّي ، زوّجه إيّاها الزّبير بن العوّام . وكان الزّبير بعث عبداللَّه بن الزّبير إلى العبّاس بن عبدالمطّلب يستعيره رَحْلًا ؛ فوجد بين يَدَي العبّاس جفنة من ثريد يأكل منها : فقال له : « ادْنُ ، فكُلْ » ، قال : فأكلتُ منها شيئاً ؛ فتضاعف أكلي ؛ فلمّا فرغ ، أمر لي بالرّحل ، وقال لي : « اقرأ أباك السّلام ، وقل له : إنّ آل أبي بكر قد غلبوا على ابنك هذا ؛ فزوِّجه من العرب » ، فزوّجه تماضر ؛ فولدت له خُبَيْبَاً ، وحمزة ، وعبّاداً ، وثابتاً . المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 239 - 240 وحسن بن حسن بن عليّ . أمّه خولة بنت منظور بن زبّان بن سيّار من بني فزارة . ابن خيّاط ، الطّبقات ، / 417 رقم 2045 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 15 / 54 رقم 1605 ، ( ط بيروت ) ، 13 / 61 - 71 رقم 1320 وكانت العرب لا تنكح البنات ولا الأمّهات ولا الأخوات ولا الخالات ولا العمّات . وكانت العرب تتزوّج نساء آبائها ، وهو أشنع ما كانوا يفعلون . فيقال للّذي يخلف على امرأة أبيه « الضيزن » . قال أوس بن حجر : والفارسيّة فيكم غير منكرة * فكلّكم لأبيه ضيزن سلف وكان الرّجل إذا مات ، قام أكبر ولده فألقى ثوبه على امرأة أبيه ، فورث نكاحها . فإن لم يكن له حاجة فيها ، تزوّجها بعض إخوته بمهر جديد . وقد فرّق الإسلام بين رجال ونساء آبائهم ، وهم كثير . فمنهم ( منظور ) بن زبّان بن سيّار بن عمرو الفزاريّ الّذي كانت تحته مليكة بنت خارجة بن سنان المرّي . خلف عليها بعد أبيه ، فأولدها خولة بنت منظور . فتزوّجها الحسن بن عليّ رضي الله عنه . ثمّ خلف عليها بعد الحسن ، عبداللَّه بن الزّبير بن العوام . ومنظور الّذي يقول : ألا لا أُبالي اليوم ما صنع الدّهر * إذا ذهبت منِّي مليكة والخمر