مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
387
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ حمل على القوم ، فقتل منهم جماعة وألحقه اللَّه بأخيه إلى الجنّة . وفي خبر عن حميد ابن مسلم ، قال : لمّا قال الحسين عليه السلام لابن أخيه أحمد ما قال ، رجع فقاتل حتّى صار يخبط الأرض بعثارته وينكمش ويجول يميناً وشمالًا من العطش هذا والحسين عليه السلام ينظره ويبكي ، فسمع البكاء عليّ بن الحسين عليهما السلام من أبيه عليه السلام ، فخرج يعثر في أذياله قائلًا : يا أبتاه ! ما بالك تبكي ؟ فقال الحسين عليه السلام : أما تقي ابن عمّك من أعدائه ؟ فقال : يا أبتاه ! العطش أهلكني والجوع أنهكني ، فقال الحسين عليه السلام : يا ولدي ! ما بينك وبين الجنّة إلّا خروج روحك ويذهب عنك ما تجده ، أتحبّ أن أكون قتيلًا بين يديك ؟ فقال عليّ بن الحسين عليه السلام : لا واللَّه يا أبتاه ، أنا أحبّ أن تراني قتيلًا ، فنزل إلى الحرب ، فقاتل مع ابن عمّه أحمد ، فقتل منقذ بن النّعمان العبديّ أحمد بنبلة . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 305 ثمّ برز أخوه [ القاسم بن الحسن ] أحمد بن الحسن المجتبى [ . . . ] ويقول : إنِّي أنا نجل الإمام ابن عليّ * نحن وبيت اللَّه أولاد النّبيّ أضربكم بالسّيف حتّى يلتوي * أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ثمانين رجلًا ، ثمّ رجع إلى الإمام وقد غارت عيناه من العطش وينادي : يا عمّاه ! هل شربة من ماء أتقوّى بها على أعداء اللَّه وأعداء رسوله ؟ فقال له الإمام : يا بنيّ ! اصبر قليلًا تلقى جدّك محمّد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فيسقيك شربة لا تظمأ بعدها أبداً ، ثمّ حمل عليهم ، فقتل منهم خلقاً كثيراً ، ثمّ قُتِل رضي الله عنه . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 345 - 346 « 1 »
--> ( 1 ) - وديگر به روايت أبى مخنف ، لوط بن يحيى : أحمد بن حسن به ميدان مقاتلت أسب افكند وأو به شجاعتِ قلب وسماحتِ 1 طبع وصباحتِ 2 ديدار داهيهء دهر وحادثهء عصر بود [ . . . ] . چون شير زخمخورده برآشفت واين رجز بگفت : إنِّي أنا نجل الإمام ابن عليّ * أضربكم بالسّيف حتّى يفلل نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ * أطعنكم بالرّمح وسط القسطل 3 با شمشيرى چون شعله لهب 4 وسنانى چون زبان شهاب 5 أسب برانگيخت وميمنه را به ميسره وميسره -