مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
368
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وحملت الرّجّالة يميناً وشمالًا على مَن كان بقي مع الحسين عليه السلام فقتلوهم حتّى لم يبق معه إلّاثلاثة نفر أو أربعة ، فلمّا رأى ذلك الحسين عليه السلام دعا بسراويل « 1 » يمانيّة يلمع فيها البصر « 1 » ففزّرها ثمّ لبسها ، وإنّما فزّرها لكيلا « 2 » يُسلبها بعد قتله « 3 » ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام عمد أبجر بن كعب إليه فسلبه السّراويل وتركه مجرّداً ، وكانت يدا أبجر بن كعب ( لعنه اللَّه ) بعد ذلك تتيبّسان في الصّيف حتّى كأ نّهما عودان وترطبان في الشّتاء فتنضحان دماً وقيحاً إلى أن أهلكه اللَّه « 4 » . « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 115 / عنه : الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 262 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 244 ولمّا بقي الحسين في ثلاثة أو أربعة ، دعا بسراويل ففزّره ونكثه لئلّا يُسلبه ، فقال له بعضهم : لو لبست تحته التُّبّان . قال : ذلك ثوب مذلّة ولا ينبغي [ لي ] أن ألبسه ، فلمّا قتل سلبه بحر بن كعب ، وكانت « 6 » يداه في الشّتاء تنضحان بالماء وفي الصّيف تيبسان كأنّهما عود . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 295 / مثله النويري ، نهاية الإرب ، 20 / 459 - 460
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] . ( 2 ) - [ أضاف في إعلام الورى : يطمع أحد ] . ( 3 ) - [ في الأنوار مكانه : قال مؤلِّف هذا الكتاب عفا اللَّه عنه : قد تقدّم أنّهم أوطأوه الخيل ، ولا منافاة بينهما لجواز أن يكون في يوم مجيء الأسد لم يوطِؤوه الخيل وأوطأوه بعد ذلك . وفي إرشاد المفيد رحمه الله : انّه لمّا لم يبق أحد مع الحسين عليه السلام دعا بسراويل يمان يلمع فيه البصر ففرزه ( فغرزه ) لكيلا يسلب من بعد قتله . . . ] . ( 4 ) - [ زاد في الأنوار : والأخبار الواردة بهذا المضمون كثيرة جدّاً ] . ( 5 ) - وپيادگان لشگر ابن سعد از راست وچپ بر باقيماندگان از ياران حسين عليه السلام حملهور شدند وآنان را كشتند تا اينكه جز سه تن يا چهار تن براي آنحضرت به جاى نماند . حسين عليه السلام كه چنين ديد ، زيرجامهء يماني بخواست ( وچنان درخشندگى داشت ) كه چشم را خيره مىكرد وآن را پاره كرد وپوشيد وبراي آن پاره كرد كه پس از كشتنش آن را از تنش بيرون نكنند . ولى چون حسين عليه السلام كشته شد ، أبجر بن كعب آن را بربود وآن بزرگوار را برهنه گذارد . دو دست ( اين مرد پليد يعنى ) أبجر بن كعب لعنه اللَّه پس از واقعهء كربلا در تابستان خشك مىشد ؛ بدانسان كه مانند دو چوب خشك بود ودر زمستان تازه مىشود وخون وچرك از آن مىآمد وبه همين حال بود تا خدا نابودش كرد . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 115 ( 6 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : وسُلِبَ الحسين ما كان عليه ، فأخذ سراويله بحر بن كعب ، فكانت . . . ] .