مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
326
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 58 - 59 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 36 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 324 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 149 ، 151 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ( الهامش ) ، / 107 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 248 - 249 دمه [ عبداللَّه بن الحسن هو أبو بكر ] في بني غنيّ . المجدي ، / 19 ثمّ خرج عبداللَّه بن الحسن الّذي ذكرناه أوّلًا - في رواية - والأصحّ أنّه برز بعد القاسم في الرّواية الثّانية وهو يقول : إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره وقاتل حتّى قتل ، وهاتان الرّوايتان وقع فيهما الشّكّ بالسّابق منهما . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 28 ثمّ برز عبداللَّه بن الحسن بن عليّ عليه السلام وهو يقول : إن تنكروني فأنا فرع الحسن * سبط النّبيّ المصطفى المؤتمن هذا الحسين كالأسير المرتهن * بين أناس لاسقوا صوب المزن فقتل أربعة عشر رجلًا . قتله هانئ بن شبيب الحضرميّ فاسودّ وجهه . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 106 قتله سعد بن عمر بن نفيل الأزديّ . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 254
--> ( 1 ) - در تاريخ « احمد الأعثم الكوفي » مسطور است كه بعد از عون بن عبداللَّه بن جعفر ، عبداللَّه بن الحسن رضي الله عنه سلاح پوشيد وبر أسب نشست . أو جوانى بود كه در حسن وملاحت نظير وعديل نداشت وچون در ميدان آمد ، نام خود را گفت ورجزى خواند وبر مخالفان حمله آورد وبه جنگ مشغول شد وآن ظالمان از خداى تعالى نترسيدند وجوانىچنان را هلاك كردند . امام حسين از مشاهدهء اين حال عظيم ، پريشانخاطر واندوهگين شد وبر فوت أو تأسفها خورد وآواز داد : « اى عزيزان وپسران عم وأهل بيت من ! بر اين واقعهاى كه ما را دست داده وبر اين بليه ومحنتى كه روى نموده است ، صبر كنيد وناخوشدل مباشيد كه بعد از اين رنج ، همه راحت وبعد از اين مذلت ، همه عزت خواهد بود . ان شاء اللَّه . » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 161 وپس از آنكه اين دو خواهرزادهء آزادهء امام حسين عليه السلام به دار السلام شتافتند ، نوبت برادرزادگان عالىمكان رسيد . نخست عبداللَّه بن حسن كه به وفور حسن وجمال وكثرت فضل وكمال از اقران وأمثال امتياز داشت ، آغاز قتال كرد وبه هر حمله يكى را از أهل ضلال به عذاب ونكال گرفتار گردانيد وآن ظالمان از خداى نترسيدند وجوانىچنان را شربت شهادت چشانيدند . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 53