مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

237

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وا غربتاه ! وا قلّة ناصراه ! أما من معين يعيننا ، أما من ناصر ينصرنا ، أما من ذابّ يذبّ عنّا . فخرج إليه غلامان ، كأ نّهما قمران : أحمد والآخر قاسم بن الحسن عليه السلام وهما يقولان : لبّيك لبّيك ، مرنا بأمرك صلّى اللَّه عليك . فقال لهما : حاميا عن حرم جدّكما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفي نقل آخر : إنّ القاسم برز وهو صغير لم يبلغ الحلم ، فلمّا نظر الحسين عليه السلام إليه اعتنقه وجعل يبكيان حتّى غشيا عليهما ، فلمّا أفاقا طلب المبارزة فأبى الحسين عليه السلام ، فلم يزل الغلام يقبّل يديه ورجليه حتّى أذن له فخرج ودموعه تسيل على خدّيه . وفي رواية : ولمّا رأى الحسين عليه السلام أنّ القاسم يريد البراز ، قال : يا ولدي ! أتمشي برجلك إلى الموت ؟ فقال : وكيف يا عمّ وأنت بين الأعداء وحيد فريد لم تجد ناصراً ولا معيناً ، روحي لروحك الفداء ونفسي لنفسك الوقاء . ثمّ إنّ الحسين عليه السلام شقّ أزياق القاسم وقطع عمامته نصفين وأدلاهما على وجهه ثمّ ألبسه ثيابه على صورة الكفن ، وشدّ سيفه بوسط القاسم وأرسله إلى البراز . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304

--> ( 1 ) - نخستين ، قاسم بن حسن آهنگ مبارزت كرد وسلاح جنگ بر تن راست كرد وشاكي السلاح به حضرت امام عليه السلام آمد وهنوز ، كودكى مراهق 1 بود . حسين عليه السلام چون چشمش بر آن كودك نورس افتاد كه جانِ گرامى از براي نثار عم بزرگوار بر كف نهاده وآهنگ كارزار فرموده است ، بىتوانى پيش شد ودست مبارك را در گردن قاسم حمايل كرد وهردو چندان بگريستند كه از پاى درافتادند واز هوش بيگانه شدند . چون به خويشتن آمدند ، قاسم آغاز سخن كرد وبه زبان ضراعت اجازهء مبارزت طلب كرد وحسين عليه السلام ابا فرمود وآن جوان نورس چندان بگريست ودست وپاى امام را بوسه زد كه آن حضرت ساكت شد . 1 . مراهق : نزديك به سنّ بلوغ . سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 2 / 326 در كتب عديده قصهء شهادت قاسم بن حسن را رقم كرده‌اند ومن بنده نيز ان شاء اللَّه در كتاب حسين عليه السلام خواهم نگاشت ، در ذيل معجزات حسن عليه السلام شرذمه‌اى از آن خبر مىنگارم . همانا در يوم عاشورا چون تنور حرب وبازار طعن وضرب گرم گشت وقاسم بن حسن از حسين عليه السلام رخصت مبارزت مىجست وأجازت نمىيافت ، در خيمهء خويش از كمال حزن سر به زانو نهاده بود . ناگاه أو را ياد آمد كه حسن عليه السلام تعويذى بر بازوى راست أو بست ، وقال : إذا أصابك ألم وهمٌّ فعليك بحلِّ العوذة وقراءتها فافهم -