مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
135
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان سبب موته أنّ زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس سقته السّمّ فكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحو أربعين يوماً ، فمات منه ولمّا اشتدّ مرضه قال لأخيه الحسين ( رضي اللَّه عنهما ) : يا أخي ! سقيت السّمّ ثلاث مرّات لم أسق مثل هذه ، إنّي لأضع كبدي ، قال الحسين : مَن سقاك يا أخي ! قال : ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم أكلهم اللَّه إلى عزّ وجلّ . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 15 في هذه السّنة [ تسع وأربعين ] توفّى الحسن بن عليّ سمته زوجته جعدة بنت الأشعث ابن قيس الكنديّ . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 228 وتزوّج الحسن بن عليّ أمّ كلثوم هذه [ بنت العبّاس بن عبدالمطلّب ] ، فولدت له محمّداً وجعفراً ثمّ فارقها ، فتزوّجها أبو موسى الأشعري ، فولدت له موسى ومات عنها فتزوّجها عمران بن طلحة ففارقها ، فرجعت إلى دار أبي موسى فماتت فدُفنت بظاهر الكوفة . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 613 / عنه : ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 469 ومات الحسن رضي الله عنه سنة خمسين ، أو تسع وأربعين ، أو إحدى وخمسين ، وصلّى عليه سعيد بن العاص أمير المدينة ، قدمه الحسين وقال : لولا السُّنّة ما قدمتك ، ودفن ببقيع الغرقد . وكان موته بالسّمّ ، سمّته امرأته بنت الأشعث بن قيس ، وكان سأل عائشة أن تأذن له أن يدفن مع رسول اللَّه ( ص ) في بيتها ، فأذنت له ، فمنعه ذلك مروان وبنو أميّة ، فدفن ببقيع الغرقد إلى جنب أمّه فاطمة ( رضي اللَّه عنهم ) . ابن قدامة ، التّبيين ، / 128 ومات الحسن ، رضي الله عنه ، مسموماً « 1 » . يقال إنّ امرأته « جعدة » بنت الأشعث بن قيس سمّته ، دسّ إليها معاوية أن تسمّه . فإذا مات أعطاها أربعين ألفاً ، زوّجها من يزيد . فلمّا مات الحسن وفى لها بالمال وقال لها : . . . حاجة هذا ما صنعت بابن فاطمة ، فكيف تصنع بابن معاوية ؟ فخسرت وما ربحت . وهذا أمرٌ لا يعلمه إلّااللَّه ، ويُحاشى معاوية منه . وقيل : إنّ يزيد دسّ إلى جعدة بذلك . وقد ذكر الخبرين أصحاب التّواريخ . البرّي ، الجوهرة ، / 30
--> ( 1 ) - انظر تفصيل موته في « المختصر في أخبار البشر : 1 / 182 » وفي تجارب السّلف : 52 .