مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
136
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
[ ثمّ قضى ] لخمس خلون من ربيع الأوّل من سنة تسع وأربعين للهجرة ، وقيل خمسين وصلّى عليه سعيد بن العاص فإنّه كان يومئذ والياً على المدينة ، ودفن بالبقيع وكان تحته إذ ذاك جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ ، فذكر أنّها سمّته واللَّه أعلم بحقيقة ذلك . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ( ط بيروت ) ، / 145 لمّا استثقل معاوية ( لعنه اللَّه ) حياة الحسن عليه السلام مع ما كان ينطوي عليه من العداوة الشّديدة له عليه السلام احتال في سمّه على يدي امرأته أمّ الحسن جعدة ابنة الأشعث وبذل لها مائة ألف درهم ، ووعدها بزواج يزيد ولده فسقته عليه السلام ، فوفى لها بالمال دون التّزويج ، فزوّجت بعده في أولاد طلحة وأولدت أولاداً ، فكان أولادها إذا جرى بينهم وبين غيرهم شيء ، قالوا : يا بني مسمّة الأزواج . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 106 قال : أنبأنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن سهل الخرايطيّ صاحب كتاب اعتلال القلوب ، قال : أنبأنا أبو زيد عمرو بن شيبة ، حدّثنا أيّوب بن عمرو الغفاريّ ، قال : أنبأنا خالي محمّد بن عمارة الغفاريّ ، قال : طلّق عبداللَّه بن عامر امرأته بنت سهيل بن عمرو فقدمت المدينة ومعها ابنتها ووديعة جوهر لابن عامر فتزوّجها الحسن ثمّ أراد ابن عامر العمرة فأتى المدينة فلقي الحسن ، فقال : يا أبا محمّد ! أنّ لي إلى ابنة سهيل حاجة فأذن لي في الدّخول عليها ، فقال لها الحسن : البسي ثيابك فهذا ابن عامر يستأذن عليك ، فدخل عليها فسألها وديعته فجاءته بها عليها خاتمه ، فقال : خذي ثلثها ، فقالت : ما كنت لآخذ على أمانة ائتمنت عليها ثمناً أبداً ، فقال : إنّ ابنتي قد بلغت وأحبّ أن تخلي بيني وبينها فبكت وبكت ابنتها ورقّ لهما ابن عامر ، فقال الحسن : فهل لكما فواللَّه ما محلّل خير منِّي ، فخجل ابن عامر وقال : واللَّه ما أخرجتها من عندك أبداً فكفّلها الحسن حتّى مات . وقال الشّعبيّ : [ ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في الجمل ، 3 / 276 - 277 ، والحسن لابن سعد ، / 71 ] . قال ابن سعد : وكان مطلقاً ؛ وقيل لم يراجع الأسديّة . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 190 ، 191