مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
128
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : وجعل يقول لذلك الرّجل : سلني قبل أن لا تسألني ، قال : ما أسألك شيئاً [ حتّى ] يعافيك اللَّه ، قال : فخرجنا من عنده ثمّ عدتُ ( 4 * ) إليه من غدٍ ، وقد أخذ في السَّوق ، فجاء حسين حتّى قعد عند رأسه فقال : أخي مَنْ صاحبك ؟ قال : تريد قتله ؟ قال : نعم ، قال : لئن كان صاحبي الّذي أظنّ ، اللَّه أشدّ له نقمة ؟ وإن لم يكنه ، ما أحبّ أن تقتل بي بريئاً . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 105 ؛ ابن منظور ، المختصر ، 7 / 38 - 39 / مثله المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 251 - 252 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 300 أنبأنا أبو محمّد ابن الأكفانيّ ، نا عبد العزيز الكتانيّ ، أنا عبيداللَّه بن أحمد الصّيرفيّ - إجازة - أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا محمّد بن خلف بن المرزُبان ، حدّثني أبو عبداللَّهالثّماميّ ، نا محمّد بن سلام الجُمحيّ ، عن ابن جعدبة ، قال : كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن عليّ فدسّ « 1 » إليها يزيد : أن سُمِّي حسناً إنِّي مزوِّجك « 2 » ففعلت « 3 » ، فلمّا مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء « 4 » بما وعدها « 4 » ، فقال « 5 » : إنّا « 6 » واللَّه « 7 » لم نرضكِ « 7 » للحسن « 8 » فنرضاكِ لأنفسِنا ؟ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 107 ، ط المحمودي ، / 211 رقم 241 ؛ مختصر ابن منظور ، 7 / 39 - 40 ؛ المزي ، تهذيب الكمال ، 5 / 253 ؛ السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 192 ؛ ابن عنبة ، عمدة الطّالب ( الهامش ) ، / 67 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 249 ؛ ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 140
--> ( 1 ) - [ في عمدة الطّالب ( الهامش ) مكانه : عن محمّد ابن المرزباني : أنّ جعدة بنت الأشعث بن قيس كانتمتزوِّجة الحسن فدسّ . . . وفي الصّواعق مكانه : وكان سبب موته أنّ زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي فدسّ . . . ] . ( 2 ) - [ في المختصر وتهذيب الكمال : زوّجك ، وفي هامش عمدة الطالب : أتزوّجك ] . ( 3 ) - [ من هنا حكاه في تاريخ الخلفاء ، وفي نور الأبصار مكانه : وكان قد سألها يزيد في ذلك ، وبذل لها مائة ألف درهم ، وأن يتزوّجها بعد الحسن ، ففعلت . . . ] . ( 4 - 4 ) [ هامش عمدة الطالب : بالوعد ] . ( 5 ) - [ أضاف في الصّواعق : لها ] . ( 6 ) - [ لم يرد في هامش عمدة الطّالب وتاريخ الخلفاء والصّواعق ] . ( 7 - 7 ) [ نور الأبصار : لن نرضاكِ ] . ( 8 ) - [ زاد في هامش عمدة الطّالب : فكيف ، وأضاف في تاريخ الخلفاء ونور الأبصار : أ ] .