مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1205

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

نبيّك محمّد ( ص ) خير « 1 » الجزاء ! « 2 » فوَ اللَّه ما على المختار بعد هذا من عتب ! قال : ثمّ أخذ ذلك المال ففرّق منه بمكّة ما فرّق ، ووجّه « 2 » الباقي إلى المدينة ففرّق في أهل بيت رسول اللَّه ( ص ) وغيرهم من أولاد المهاجرين والأنصار - رضي اللَّه عنهم أجمعين « 3 » . ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 121 - 125 / عنه : الخوارزمي : مقتل الحسين ، 2 / 221 - 223 حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، وهو والد أبي بكر بن حفص ، قتله المختار مع أبيه عمر بعد حسين بن عليّ عليه السلام ، سمعت أبي يقول ذلك . ابن أبي حاتم ، الجرح والتّعديل ، 3 / 178 ، رقم 766 قال : وكان المختار رحمه الله قد سُئل في أمان عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، فأمنه على أن لا يخرج من الكوفة ، فإن خرج منها ، فدمه هدر . قال : فأتى عمر بن سعد رجل فقال : إنِّي سمعت المختار يحلف ليقتلنّ رجلًا ، واللَّه ما أحسبه غيرك . قال : فخرج عمر حتّى أتى الحمام ، فقيل له : أترى هذا يخفى على المختار ؟ فرجع ليلًا ، فدخل داره ، فلمّا كان الغد غدوت ، فدخلت على المختار ، وجاء الهيثم بن الأسود فقعد ، فجاء حفص بن عمر بن سعد ، فقال للمختار : يقول لك أبو حفص : أنزلنا « 4 » بالّذي كان بيننا وبينك . قال : اجلس ؛ فدعا المختار أبا عمرة ، فجاء رجل قصير يتخشخش « 5 » في الحديد فسارّه ، ودعا برجلين ، فقال : اذهبا معه ؛ فذهب ، فواللَّه ما أحسبه بلغ دار عمر بن سعد حتّى جاء برأسه ، فقال المختار لحفص : أتعرف هذا ؟ فقال : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، نعم . قال : يا أبا عمرة ، ألحقه به ؛ فقتله . فقال المختار رحمه الله : عمر بالحسين ، وحفص بعليّ بن الحسين ، ولا سواء . الطّوسي ، الأمالي ، / 243 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 336 - 337 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 662

--> ( 1 ) - [ الخوارزمي : أفضل ] . ( 2 - 2 ) [ الخوارزمي : ثمّ أخذ بعض المال وفرّقه في مكّة وأرسل ] . ( 3 ) - [ زاد في الخوارزمي : ولمّا أحرق المختار الجسدين وبعث بالرّأسين ، أمر بإحراق دارَي عمر بن سعد وابنه حفص ، فاحرقا جميعاً ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم : أين لنا ] . ( 5 ) - تخشخش السّلاح : سُمع له صوت عند اصطكاكه .