مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1168

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فرجع إلى الحرب آيساً من الحياة ، عازماً على الموت وهو يقول : الحربُ قد بانت لها الحقائقْ * وظهرت من بعدها مصادقْ واللَّهِ ربّ العرش لا نفارقْ * جموعَكم أو تُغمدَ البَوارقْ وجعل يقاتل أعظم القتال حتّى قتل تمام المائتين ، قالوا : وجعل يكرّ على القوم كرّة بعد كرّة ، حتّى رُميَ بسهم وقع في حلقه ، فخرقه ، وأقبل يتقلّب في دمه ، وضربه مُرّة بن منقذ العبديّ بالسّيف على مفرق رأسه ، ثمّ طعنه بالرّمح في ظهره ، وضربه النّاس بأسيافهم . فاعتنق فرسه ، فاحتمله الفرس إلى معسكر الأعداء ، فقطّعوه بسيوفهم إرباً إرباً . ولمّا بلغت روحه التّراقي ، نادى رافعاً صوته : يا أبتاه ، عليك منِّي السّلام ، هذا جدّي رسول اللَّه قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً ، وهو يقول لك : العجل ، العجل ، فإنّ لك كأساً مذخورة حتّى تشربها السّاعة .

--> - خصوصياتى است كه ديگر ايثارگران جبههء توحيد در آن‌ها شركت نداشتند . اما آن طفل شيرخوار هيچ شريعت وقاموسى كشتنش را روانمىداند وكسى از أهل مروّت وغيرت نتوان يافت كه به اين امر تن دردهد ؛ حال گو كه خانوادهء طفل اشقياى عالم باشند ؛ زيرا أو كودكى بىگناه است ونتواند ظلمي به كسى نمايد وشرّى به كسى رساند ؛ مگر اين كه قاتلش بخواهد نسل خاندانش را برباد دهد وريشهء آنان را بسوزاند . اين همان است كه بنىاميه از قتل اين بضعهء رسول اراده داشتند وجنايتي است كه معادلى براي آن نباشد . واما شهيد أكبر ، سلالهء باقيمانده از خاندان پيامبر صلى الله عليه وآله است وشبيه‌ترين مردم به لحاظ سيما از اندام وخلق وكلام به جدّ اطهرش ؛ ملجأ آمال آل رسول بوده واميد أمت در رهبرى شؤون ومصالح دين ، به خوى وشيوهء نبوي ترويج شريعت مىنمود وأو را آينهء تمام‌نماى رسول اللَّه مىديدى وماه فروغ يافته از أنوار علوم حضرتش . از سرداران لشكريان اسلام بود وپرچمداران توحيد . اميد مسلمين براي حفظ مرزهايشان به‌شمار مىرفت وستونى پايدار براي راست نمودن كژىها . ليكن خصم بدسگال با شهيد ساختن وى ، چشمهء آرزو را در سينه‌ها خشكاند ؛ نور اميد را در دل‌ها خاموش ساخت ومرتكب جنايت عظيمى شد كه معصيتي همانند آن نيست . در اين صورت واضح است كه اين خون‌ها ارج وقدرى بلند دارند كه توسط آن‌ها اتمام حجت انجام شده [ است ] وحتى در آن ارزشند كه مقام شفاعت توسط آن‌ها تحقق مىيابد . 1 . كتاب الجمل ، شيخ مفيد ، ص 195 ، ط 2 . طارمى ، ترجمهء علىاكبر للمقرّم ، / 83 - 85 ، 87 - 88 ، 89 - 90