مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1130

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعي * أضرب بالسّيف أحامي عن أبي ضرب غلام هاشميّ قرشيّ ولم يزل يحمل على الميمنة ويعيدها على الميسرة ويغوص في الأوساط ، فلم يقابله جحفل إلّاردّه ، ولا برز إليه شجاع إلّاقتله . فقتل مائة وعشرين فارساً . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 320 - 321 ، 322 و [ منها ] عن الفوادح من مؤلّفات الشّيخ حسين البحرانيّ : لمّا برز عليّ بن الحسين عليه السلام وطلب المبارز ، فلم يبرز إليه أحد ، فدعا ابن سعد طارق بن كثير وقال له : تأخذ ما تأخذ من ابن زياد ، فأخرج إلى هذا الغلام وجئني برأسه ، فقال : أنت تأخذ ملك الرّيّ وأنا أخرج إليه ، فإن تضمن لي إلى الأمير إمارة الموصل أخرج إليه . فضمن وأعطاه خاتمه ميثاقاً له ، فخرج وقاتل قتالًا شديداً إلى أن ضرب عليّ بن الحسين عليه السلام عليه ضربة منكرة ، فقتله ، فخرج أخوه وضرب عليّ عليه السلام على عينيه وقتله ، فلم يخرج إليه أحد إلى أن نادى عمر : ألا رجل يخرج إليه ؟ فبادر إليه بكر بن غانم ، فلمّا خرج إليه اللّعين ، تغيّر وجه الحسين عليه السلام ، فقالت امّه ليلى : يا سيّدي ! ولعلّ قد أصابه شيء ، قال : لا ، ولكن قد خرج إليه من أخاف عليه ، فادعي له ، فإني قد سمعت من جدّي رسول اللَّه عليه السلام أنّ دعاء الام يستجاب في حقّ الولد . فكشفت رأسها ودعت له ، ولعنت بكراً إلى أن جرى بينهما ما جرى وتعاركا معركة شديدة إلى أن التفت عليّ بن الحسين عليه السلام تحت إبطه وقد انخرق درعه ، فضربه عليّ ضربة ، فقطعه نصفين ، انتهى . وفي خبر : دعت ليلى بهذا الدّعاء : يا رادّ يوسف على يعقوب من بعد الفراق وجاعله في الدّهر مسروراً ، ويا رادّ إسماعيل إلى هاجر ، إلهي ! بعطش أبي عبداللَّه ، الهي ! بغربة أبي عبداللَّه امنن عليَّ بردِّ ابني ، إلى آخره . « 1 » المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 417

--> ( 1 ) - به هر جهت ، علىاكبر فرس سوى ميدان تاخت . يا خواه بگو كه خورشيد نبوّت در آن عرصه -