مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1125

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

من بعده [ أحمد بن الحسن عليهما السلام ] عليّ بن الحسين ، وهو يقول : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ أضربكم بالسّيف حتّى يفلل * ضرب غلام هاشميّ بطلِ أطعنكم بالرّمح وسط القسطلِ قال : وحمل على القوم المارقين ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل مائة وثمانين فارساً . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 87 وفي بعض التّأليفات : أنّه لمّا برز عليّ بن الحسين دعا عمر بن سعد بطارق بن كثير ، وكان فارساً منّاعاً ، وبطلًا دفّاعاً ، فقال له : أنت الّذي تأكل نعمة الأمير وتأخذ منه العطايا ، فأخرج إلى هذا الغلام وجئني برأسه ، فقال : يا ابن سعد ، أنت تأخذ ملك الرّيّ وأنا أخرج إليه ؟ بل الواجب أن تخرج أنت إليه ، إلّاأن تضمن لي عند الأمير أن تكون إمارة الموصل لي ، فحينذ أخرج وآتيك برأسه . قال : فضمن له ذلك ، فخرج طارق إلى مبارزة عليّ بن الحسين ، وقاتله وجادله قتالًا ، فضربه عليّ بن الحسين ضربة منكرة ، فانجدل صريعاً ، وعجّل اللَّه بروحه إلى النّار . قال : فخرج أخو المقتول ، فاستقبله عليّ بن الحسين ولم يزالا في كرّ وفرّ ، حتّى وصل

--> - روايت أبو المؤيد خوارزمي آن مقدار كوشش كرد كه صد وبيست كس از لشگر عمر به زخم تيغ بىدريغش به نار سقر پيوستند . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 54 ( 1 ) - پس آن شاهزادهء نامدار وآن امامزادهء عالىتبار مانند خورشيد تابان از أفق ميدان طالع گرديد وعرصهء نبرد را به نور جمال خود منوّر گردانيد وجميع لشكر مخالف حيران جمال آن آفتاب أوج عزت وجلال گرديدند ؛ چون به ميان ميدان رسيد ، چندان كه مبارز طلبيد ، كسى جرأت محاربهء أو ننمود . آن شيربيشهء هيجا تيغ از نيام بركشيد وآن لئيمان شقاوت انجام را طعمهء شمشير آتش‌بار خود گردانيد وبه هر طرف كه حمله مىكرد ، گروهى را به خاك هلاك مىافكند وبه هر جانب كه متوجه مىشد ، از كشته پشته بلند مىكرد تا آن كه به روايت امام زين العابدين عليه السلام ، چهل وپنج كس را طعمهء شمشير آتش‌بار خود گردانيد . به روايت معتبرهء ديگر ، صد وبيست نفر از آن بىدينان بداختر را به سوى عذاب سقر فرستاد . مجلسي ، جلاءالعيون ، / 681