مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1107
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 443 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 327 - 328 ، 336 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، 1 / 404 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 200 - 201 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 423 فإذا عرفت ما تقدّم ، فاعلم أنّ كيفيّة شهادته صلاة اللَّه عليه على ما استفيد من الرّوايات أنّه لمّا قُتل العبّاس عليه السلام وحبيب بن مظاهر رضي الله عنه ، بانَ الانكسار في وجه الحسين عليه السلام ، فجلس مهموماً مغموماً ودموعه تجري على خدّيه ، فأتى إليه ولده عليّ الأصغر المعروف بالأكبر ، وقال : يا أبتاه ! قُتل عمّي العبّاس فلا خير لي في الحياة بعده ، فقد ضاق صدري لفراقه ، فهل من رخصة ، فبكى الحسين عليه السلام وقال : يا ولدي ! يعزّ واللَّه عليَّ فراقك ، فقال : كيف أبتاه وأنت وحيد بين الأعداء ، فريد لا ناصر لك ولا معين ، روحي لروحك الفداء ، ونفسي لنفسك الوقاء . وفي كتاب مهيّج الأحزان إنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام « 1 » : لمّا توجّه إلى الحرب ، اجتمعت النّساء حوله كالحلقة ، وقلن له : ارحم غربتنا ولا تستعجل إلى القتال ، فإنّه ليس لنا طاقة في فراقك ، قال : فلم يزل يجهد ويبالغ في طلب الإذن من أبيه حتّى أذن عليه السلام له ، ثمّ تودّع
--> - امام اخيار ، آب از ديدههاى مبارك فرو ريخت ورو به جانب آسمان گردانيد وگفت : « خداوندا ! تو گواه باش بر ايشان كه فرزند رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم وشبيه ترين مردم در گفتار وصورت وسيرت به آن حضرت به سوى ايشان مىرود وهرگاه ما مشتاق لقاى پيغمبر تو مىشديم ، به سوى جمال أو نظر مىكرديم . خداوندا ! بركتهاى زمين را از ايشان منع كن وايشان را پراكنده گردان وواليان را از ايشان راضى مگردان كه ايشان ما را طلب كردند كه يارى كنند وشمشير كين روى ما كشيدند . » پس حضرت بر عمر بانگ زد كه : « چه مىخواهى از ما اى بدترين اشقيا ؟ خدا رحم تو را قطع كند وهيچ كار تو را بر تو مبارك نگرداند وبعد از من بر تو مسلط گرداند كسى را كه تو را در ميان رختخواب ذبح كند ؛ چنانچه رحم مرا قطع كردى وقرابت حضرت رسالت را در حق من رعايت نكردى . » پس به آواز بلند اين آية را كه در شأن اهلبيت نازل شده است ، تلاوت نمود : « انَّ اللَّه اصطَفى آدَمَ ونوحاً وآلَ إبراهيمَ وآلَ عِمرانَ عَلَى العالَمين * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ واللَّه سَميعٌ عَليمٌ » . مجلسي ، جلاءالعيون ، / 680 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .