مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
80
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أ « 1 » تقتل عترة نبيّك وتسبي ذرِّيّته ؟ ! واللَّه ما توهّمت إلّاأ نّهم سبى الرّوم . فقال يزيد : واللَّه لألحقنّك بهم ، ثمّ أمر به فضربت « 2 » عنقه ( 7 * ) ( 11 * ) ( 12 * ) « 3 » . « 4 » قال الرّاوي : ودعا يزيد بالخاطب « 5 » ، وأمره أن يصعد المنبر فيذمّ الحسين وأباه صلوات اللَّه عليهما ، فصعد وبالغ في ذمِّ أمير المؤمنين والحسين الشّهيد صلوات اللَّه وسلامه عليهما ، والمدح لمعاوية ويزيد عليهما لعائن اللَّه ، فصاحَ به « 4 » عليّ بن الحسين عليهما السلام : ويلك أيُّها الخاطب ! اشتريت مرضاة المخلوق « 6 » « 4 » بسخط الخالق فتبوّأ مقعدك من النّار . ولقد أحسن ابن سنان الخفاجيّ في وصف أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يقول : أعلى « 7 » المنابر تعلنون بسبِّه * وبسيفه نصبت لكم أعوادها « 4 » « 8 » قال الرّاوي : ووعد يزيد لعنه اللَّه تعالى عليّ بن الحسين عليهما السلام في ذلك اليوم أنّه يقضي له ثلاث حاجات « 8 » . « 9 »
--> ( 1 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء والأسرار ] . ( 2 ) - [ في المصدر : فضربت ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في تظلّم الزّهراء ] . ( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 5 ) - [ في البحار : الخاطب ، العوالم : بالخطيب ] . ( 6 ) - [ نفس المهموم : المخلوقين ] . ( 7 ) - [ الدّمعة : على ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والمعالي ] . ( 9 ) - راوي گفت : پس كنيزان وزنان وبازماندگان حسين را كه رديف هم به ريسمانها بسته بودند ، وارد مجلس يزيد كردند . چون در برابر أو باچنين حال ايستادند ، علي بن الحسين به يزيد فرمود : « تو را به خدا اى يزيد ! به گمان تو اگر رسول خدا ما را با اين وضع مىديد ، چه مىكرد ؟ » يزيد دستور داد طنابها را بريدند . پس سر حسين را در برابر خود گذاشت وزنان را در پشتسر خود جا داد تا أو را نبينند . علي بن الحسين عليه السلام كه اين منظره را ديد ، تا پايان عمر غذايى كه از سر حيوان تهيه شده باشد ، ميل نفرمود واما زينب چون سر بريده را ديد ، دست برد وگريبان چاك زد . سپس با نالهاى جانسوز كه دلها را جريحهدار مىكرد ، صدا زد : « اى حسين ! اى حبيب رسول خدا ! اى فرزند مكّه ومنى ! اى پسر فاطمهء زهرا ، سرور بانوان ! اى پسر دختر مصطفى ! » -