مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
941
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أُمّ كلثوم عليها السلام في طريق الشّام أقول : وفي بعض الكتب ، إنّهم لمّا قربوا من بعلبك ، كتبوا إلى صاحبها ، فأمر بالرّايات فنشرت ، وخرج الصِّبيان يتلقّونهم على نحو من ستّة أميال ، فقالت أمّ كلثوم : أباد اللَّه كثرتكم ، وسلّط عليكم مَن يقتلكم ، ثمّ بكى عليُّ بن الحسين عليهما السلام وقال : وهو الزّمان فلا تفنى عجائبه * من الكرام وما تهدى « 1 » مصائبه فليت شعري إلى كم ذا تجاذبنا * فنونه وترانا لم نجاذبه يُسرى بنا فوق أقتاب بلا وطأو * سابق « 2 » العيس يحمي عنه غاربه كأ نّنا من أسارى الرّوم بينهم * كأنّ ما قاله المختار كاذبه كفرتُم برسول اللَّه ويحكم * فكنتم مثل من ضلّت مذاهبه « 3 » المجلسي ، البحار ، 45 / 126 - 127 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 427 « 3 »
--> ( 1 ) - [ العوالم : تهدأ ] . ( 2 ) - [ العوالم : سائق ] . ( 3 ) - وبه روايتي : چون به نزديك شهر بعلبك رسيدند ، آن سياهدلان با بيرقها وعلمها دو فرسخ به استقبال ايشان آمدند وشادى مىكردند . امّ كلثوم گفت : « خدا كثرت شما را براندازد وبر شما مسلط گرداند كسى را كه شما را به قتل آورد . » وامام زين العابدين عليه السلام شعري چند در شكايت روزگار وجفاهاى زمانهء غدّار خواند وگريست . مجلسي ، جلاء العيون ، / 726 واز حالات جناب امّ كلثوم در حلب وقرائت اشعار آن حضرت شرحي مىنگارد ومىگويد : چون آن مخدره از قرائت اشعار بپرداخت ، أهل بيت أطهار جملگى به خروش درآمدند وفرياد : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا فاطمتاه ! بركشيدند وچنان وحشتي برخاست كه تمامت حاضران به گريستن درآمدند وبه روايت أبى إسحاق اسفراينى در نورالعين چون بهمعرّة النعمان رسيدند ، جناب امّ كلثوم شعري چند در مصائب خويش أنشأ فرمود . آنگاه پرسش گرفت كه اين قريه را چه نام است ؟ عرض كردند : معرّة النعمان ، وآن مخدره در حقّ أهل آن قريه نفرين كرد ؛ چنانكه مسطور آيد . ونيز روايت كند كه چون به حصن رسيدند كه شهري عالي بود ومردم آن شهر به حمايت أهل بيت پيغمبر صلى الله عليه وآله درآمدند وجناب امّ كلثوم دختر فاطمه زهرا كه در اين مدت از هيچ كس حمايتى نديده بود ، اين حالت مشاهدت فرمود ، رقتى به آن مظلومه دست داد وسخت بگريست وروى به لشكر مخالف كرد و -