مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
901
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مصيبتي فوق أن أرثي بأشعاري * وأن يحيط بها وهمي وأفكاري جاء الجواد فلا أهلًا بمقدمه * إلّا بوجه حسين مدرك الثّار يا نفس صبراً على الدّنيا ومحنتها * هذا الحسين قتيلًا بالثّرى عار وبكت الحريم وقلن : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا حمزتاه ! وا جعفراه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! اليوم واللَّه مات محمّد المصطفى ، وعليّ المرتضى ، والحسن المجتبى ، وفاطمة الزّهراء ، ثمّ إنّ سكينة بنت الحسين ( رضي اللَّه عنهما ) تقول : لقد حطّمتنا في الزّمان نوائبه * ومزّقنا أنيابه ومخالبه وخان علينا الدّهر في دار غربة * ودبّت علينا جوره وعقاربه ولم يبق لي ركن ألوذ بظلِّه * إذ غالني في الدّهر ما لا أغالبه تمزّقنا أيدي الزّمان وجدّنا * الرّسول الّذي عمّ الأنام مواهبه قال عبداللَّه بن قيس : لقد رأيت الجواد وهو يدفع النّاس عن نفسه ثمّ غاص في وسط الفرات فلم ير له خبر ولا أثر . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 349 - 350
--> ( 1 ) - به روايت أبى مخنف وبعضي ديگر ، چون حضرت سيّد الشهدا صلوات اللَّه عليه شهيد شد ، مركب آنحضرت پيشانى خودرا بهخون آنحضرت رنگينساخت وفرياد وصهيل برآورد ؛ همچون زن بچهمرده بگريست وبه خيمه رو نهاد . چون زينب دختر على عليهما السلام صهيلش را بشنيد ، روى به سكينه آورد وفرمود : « پدرت آب بياورد . » سكينه چون نام پدر شنيد ، شادان بيرون تاخت وآن مركب بىسوار وزين باژگون را نظاره كرد . بعد به لوازم سوگوارى پرداخت وچون فراغت يافت ، امّ كلثوم فرياد بركشيد وپرده بر سر بردريد وبيرون دويد واين اشعار بخواند : 1 مصيبتي فوق أن أرثي بأشعاري * وأن يحيط بها علمي وأفكاري شربت بكأس في أخي فجعت به * وكنت من قبل أرعى كلّ ذي جار فاليوم أنظره بالتّرب منجدلًا * لولا التّحمّل طاشت فيه أفكاري كأنّ صورته في كُلِّ ناحية * شخص يلائم أخطاري وأوهامي جاء الجواد فلا أهلًا بمقدمه * إلّا لوجه حسين طالب الثّار ما للجواد لحاه اللَّه من فرس * أن لا يجدّل دون الضّيغم الضّاري يا نفس صبراً على الدّنيا ومحنتها * هذا الحسين إلى ربِّ السّما سار چون پردگيان سرادق حشمت وطهارت اين كلمات را بشنيدند وآن أسب شكسته سنام 2 وگسسته لگام -