مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

709

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وتزوّجها عمر بن الخطّاب رضي الله عنه وولدت زيداً الأكبر ورقيّة وتوفّيت هي وابنها زيد في وقت واحد ، وصلّى عليهما ابن عمر وكان فيهما سُنّتان فيما ذكروا : لم يرث واحد منهما من صاحبه لأنّه لا يعرف أوّلهما موتاً ، وقدم زيد قبل أمّه ممّا يلي الإمام في الصّلاة . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 207 وفي الأخبار أنّ عمر بن الخطّاب تزوّجها غصباً وأنكر ذلك جمع . « 1 » ولعلم الهدى في هذا الباب رسالة منفردة أصرّ فيها على ذلك . وأصرّ آخرون على الإنكار « 1 » ، وحيث لايترتّب على تحقيق ذلك أثر وكان يصعب الالتزام به « 2 » ، طويناه اشتغالًا بالأهمّ . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 73 / عنه : محلّاتي ، رياحين الشّريعة ، 3 / 245 أمّ كلثوم الكبرى بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب زوجة عمر بن الخطّاب . توفّيت بالمدينة في سلطنة معاوية وإمارة سعيد بن العاص على المدينة ، وذلك قبل سنة 54 . وهي أمّ كلثوم الكبرى كما قلنا ، فقد وجدنا في مسودّة الكتاب ، كما ستعرف ، أنّ أمّ

--> وصدوق عليه‌الرّحمه در كتاب توحيد مىنويسد كه امّ كلثوم به‌سراى عمر نرفت بلكه جنّيه به‌صورت امّ كلثوم برآمد وبه‌سراى عمر رفت ، مردم شيعي در اين‌قصّه فراوان سخن كرده‌اند گويند اين‌كه رسول خداى عثمان بن عفان را به مصاهرت خويش اختيار فرمود به ظاهر شريعت متابعت وبه صورت از وى مخالفتي در دين پديدار نبود ، لكن گاهى كه عمر بن الخطاب بىفرمانى خدا ورسول كرد وغصب خلافت نمود واز دين بيرون شد ، مصاهرت أو در شريعت روا نبود ، از اين روى علي عليه السلام امضا نمىفرمود وعمر به تمام غلظت وشدّت تهديد وتهويل قتل مىفرستاد ، عباس نگريست كه در اين امر فتنه بزرگ حديث خواهد شد اين خبرها به على آورد وبه الحاح از حضرتش انجاح مسؤول عمر را بگرفت ومردم شيعي را واجب نيفتاده كه حمل چندين مصاعب كنند چه در نزد ايشان خطبه كردن امّ كلثوم به خلاف شريعت از غصب خلافت كه فتنهء آن تا قيامت برپاست به زيادت نيست از حضرت صادق عليه السلام حديث كرده‌اند كه « أوّلُ فَرج غُصِبَتْ منّا أمّ كلثوم » لازم نبود جنّيه به صورت أو برآيد . سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، 4 / 204 ( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في رياحين الشّريعة ] . ( 2 ) - [ رياحين الشّريعة : أحد الشّقّين ] .