مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

689

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ينقطع يوم القيامة إلّاحسبي ونسبي وسببي وصهري . فأمر بها عليّ فزيّنت وبعث بها إليه ، فلمّا رآها قام إليها وأجلسها في حجره وقبّلها ودعا لها ، فلمّا قامت أخذ بساقها وقال لها : قولي لأبيك قد رضيت ، قد رضيت . فلمّا جاءت ، قال لها : ما قال لك ؟ فذكرت له جميع ما فعله وما قاله ، وأنكحها إيّاه فولدت له زيداً مات رجلًا . وفي رواية : أنّه لمّا خطبها إليه ، قال : حتّى أستأذن ، فاستأذن ولد فاطمة فأذنوا له . وفي رواية : أنّ الحسين سكت وتكلّم الحسن ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا أبتاه ! مَنْ بعد عمر صحب رسول اللَّه ( ص ) وتُوُفِّيَ وهو عنه راضٍ ثمّ وليَ الخلافة فعدل ؟ فقال له أبوه : صدقت ولكن كرهت أن أقطع أمراً دونكما ، ثمّ قال لها : انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له إنّ أبي يقرؤك السّلام ويقول لك إنّا قد قضينا حاجتك الّتي طلبت . فأخذها عمر وضمّها إليه وأعلم مَن عنده أنّه تزوّجها ، فقيل له : إنّها صبيّة صغيرة ، فذكر الحديث السّابق . وفي آخره : أردتُ أن يكون بيني وبين رسول اللَّه ( ص ) سبب وصهر ، وتقبيله وضمّه لها على جهة الإكرام ، لأنّها لصغرها لم تبلغ حدّاً تُشتهى حتّى يحرم ذلك ولولا صغرها لما بعث بها أبوها ذلك ؛ ثمّ حديث عمر هذا جاء عن جماعة آخرين من الصّحابة كالمنذر وابن عبّاس وابن الزّبير وابن عمر . قال الذّهبيّ : وإسناده صالح . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ( ط مصر ) ، / 156 - 157 ( ط النّجف ) ، / 93 - 94 جاء من طرق بعضها رجاله موثّقون أنّه ( ص ) قال : كلّ سبب ونسب منقطع . وفي رواية : ينقطع يوم القيامة إلّا - وفي رواية : ما خلا - سببي ونسبي يوم القيامة ، وكل ولد أمّ - وفي رواية : وكلّ ولد أب - فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإنِّي أنا أبوهم وعصبتهم . وهذا الحديث رواه عمر رضي الله عنه لعليّ ( رضي اللَّه عنهما ) لمّا خطب منه بنته أمّ كلثوم فاعتلّ بصغرها ، فقال : إنِّي لم أرد الباءة ولكنِّي سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول ، فذكره ثمّ قال : فأحببت أن يكون لي من رسول اللَّه ( ص ) سبب ونسب ، ولمّا تزوّجها قال للنّاس : ألا تهنّوني ؟ سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول ، فذكر الحديث . وفي رواية : كلّ سبب وصهر منقطع إلّاسببي وصهري . وفي رواية : في سندها ضعف لكلّ بني أمّ عصبة ينتمون إليه إلّاولد فاطمة فأنا وليّهم