مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

690

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وعصبتهم . وفي رواية : فأنا أبوهم وأنا عصبتهم ، وجاء من طرق يقوّي بعضها بعضاً ( خلافاً لما زعمه ابن الجوزيّ ) : إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل ذرِّيّة كلّ نبيّ في صلبه وأنّ اللَّه تعالى جعل ذرِّيّتي في صلب عليّ بن أبي طالب . وفي هذه الأحاديث دليل ظاهر لما قاله جمع من محقِّقي أئمّتنا إنّ من خصائصه ( ص ) أنّ أولاد بناته ينسبون إليه في الكفاءة وغيرها ، أي حتّى لا يكافئ بنت شريف ابن هاشميّ غير شريف وأولاد بنات غيره إنّما ينسبون لآبائهم لا إلى آباء أمّهاتهم . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ( ط مصر ) ، / 236 - 237 ( ط النّجف ) ، / 141 ( وأخرج ) الدّارقطنيّ ، عن أبي حنيفة : أنّه لمّا قدم المدينة سأل أبا جعفر الباقر عن أبي بكر وعمر فترحّم عليهما ، فقال له أبو حنيفة : إنّهم يقولون عندنا بالعراق أنّك تتبرّأ منهما ، فقال : معاذ اللَّه كذبوا وربّ الكعبة ، ثمّ ذكر لأبي حنيفة تزويج عليّ بنته أمّ كلثوم بنت فاطمة من عمر ، وأ نّه لو لم يكن لها أهلًا ما زوّجه إيّاها ، يقطع ببطلان ما زعمه الرّافضة وإلّا لكان قد تعاطى تزويج بنته من كافر على زعمهم الفاسد . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ( ط مصر ) ، / 48 أيضاً عن الشّعبي قال : نقلَ عليٌّ أمّ كلثومٍ بعدَ قتلِ عمرَ بسبعِ ليالٍ لأنّها كانت في دار الإمارةِ ( سفيان الثّوري في جامعه ، ق ) . المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 9 / 694 رقم 28012 ( أمّ كلثوم بنت أبي بكر * الأفعال ) * عن أبي خالد : إنّ عمر خطب أمّ كلثوم بنت أبي بكر إلى عائشة وهي جارية ، فقالت : أين المذهب بها عنك ؟ فبلغها ذلك ، فأتت عائشة ، فقالت : تنكحيني عمر يطعمني الخشن من الطّعام ، إنّما أريد فتى يصب من الدّنيا صبّاً ، واللَّه لئن فعلت لأذهبنّ أصيحنّ عند قبر النّبيّ ( ص ) ، فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص ، فقال : أنا أكفّيك ، فدخل على عمر فتحدّث عنده ، ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ! رأيتك تذكر التّزويج ، قال : نعم ، قال : مَنْ ؟ قال : أمّ كلثوم بنت أبي بكر ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ! ما أريك إلّاجارية تنعى أباها كلّ يوم ! فقال عمر : عائشة أمرتك بهذا ، فتزوّجها