مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

681

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : كلّ نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلّانسبي وسببي ، وكنت قد صاهرت ، فأحببت هذا أيضاً . ومن طريق عطاء الخراسانيّ : إنّ عمر أمهرها أربعين ألفاً . وأخرج بسند صحيح أنّ ابن عمر صلّى على أمّ كلثوم وابنها زيد فجعله ممّا يليه وكبّر أربعاً . وساق بسند آخر : إنّ سعيد بن العاص هو الّذي أبهم علّتها . ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 468 - 469 / عنه : الموسويّ الهندي ، إفحام الأعداء والخصوم ، 1 / 180 - 181 ؛ تراثنا ( رقم 30 ، 31 ) ، / 393 - 395 زيد بن عمر بن الخطّاب القرشيّ العدويّ ، شقيق عبداللَّه بن عمر الأصغر ، أمّهما أمّ كلثوم بنت جرول ، كانت تحت عمر ، ففرّق بينهما الاسلام لمّا نزلت « ولا تمسكوا بعصم الكوافر » ، فتزوّجها أبو الجهم بن حذيفة ، وكان زوجها قبله عمر ، ذكر ذلك الزّبير وغيره ، فهذا يدلّ على أنّ زيداً وُلِدَ في عهد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 558 أمّ كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعيّة ، كانت زوج عمر بن الخطّاب ، وهي والدة عبيداللَّه بن عمر بالتّصغير ، وقع ذكرها في البخاري غير مسمّاة ، وأنّ عمر طّلقها لمّا نزلت « ولا تمسكوا بعصم الكوافر » ، وسمّاها الطّبرانيّ وقال : تزوّجها بعد عمر أبو الجهم ابن حذافة . ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 468 وروي عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قام فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع ، أنّ كلّ سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلّاسببي ونسبي وصهري ، قال عمر : فلمّا سمعت ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أحببت أن يكون بيني وبينه نسب وسبب وصهر ، فخطبت إلى عليّ ابنته أمّ كلثوم من فاطمة ( رضي اللَّه عنها ) بنت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فزوّجنيها . ( قيل ) : وكان ذلك في سنة سبع عشرة من الهجرة ودخل بها في ذي القعدة من السّنة المذكورة وكان صداقها أربعين ألف درهم ، فولدت له زيداً أو زينباً . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 28 - 29