مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

682

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأمّ كلثوم تزوّجها عمر بن الخطّاب رضي الله عنه فولدت له زيداً ، ولم يعقب زيد بن عمر بن الخطّاب . الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 1 / 82 تزوّج [ عمر بن الخطّاب ] أمّ كلثوم بنت فاطمة الزّهراء عليها السلام فولدت له زيداً ورقيّة . الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 22 / 463 ابن عمر : زيد بن عمر بن الخطّاب القرشيّ العدويّ ، وأمّه أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب وأمّها فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، تزوّجها عمر رضي الله عنه على أربعين ألف درهم واغتبط بذلك . وفد زيد على معاوية ، فأكرمه وأحسن جائزته وأمر له بمائة ألف درهم كلّ عام ، وكان زيد يقول : أنا ابن الخليفتين . [ ثمّ ذكر كلام ابن سعد وابن عبدالبرّ كما ذكرناهما ] ثمّ إنّ فتنة وقعت بين بني عديّ بن كعب فاقتتلوا بالبقيع ليلًا ، وخرج زيد بن عمر ليحجز بينهم ، فضرب على رأسه خطأً فشجّ وصرع عن دابّته ، وتنادى القوم : زيد ! زيد ! فتفرّقوا وسقط في أيديهم وحمل إلى منزله ، ولم يزل منها مريضاً حتّى مات في حدود الخمسين للهجرة . وقيل : إنّه وأمّه مرضا جميعاً ، ونزل بهما ، وإنّ رجالًا مشوا بينهما لينظروا أيّهما يقبض أوّلًا فيورِّث منه الآخر وإنّهما قُبضا في ساعة واحدة ولم يُدْرَ أيّهما قُبِض قبل الآخر ، ووُضِعا معاً في موضع الجنائز ، فأُخِّرت أمّه وقُدِّم هو ممّا يلي الإمام ، فجرت السّنّة في الرّجل والمرأة بذلك بعد . وقال الحسين لعبداللَّه بن عمر : تقدّم فصلِّ على أمِّك وأخيك . وصلّى عليهما . وتوفّي زيد رحمه الله شابّاً في حدود الخمسين للهجرة . الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 15 / 37 ، 38 رقم 38 قالوا : أنكح عمر ابنته . قلنا : قال المرتضى في كتابه الشّافي : العقل لا يمنع إباحة نكاح الكفّار ، وإنّما يمنع منه الشّرع ، وفعل عليّ أقوى حجّة في أحكام الشّرع . على أنّه لا يمتنع شرعاً إنكاح الكافر قهراً لا اختياراً ، وقد كان عمر على الإسلام ظاهراً ، وعمر ألحَّ على عليّ وتوّعده بما خاف عليٌّ على أمر عظيم فيه من ظهور ما لم يزل يخفيه ، فسأله العبّاس لمّا رأى ذلك ردَّ أمرها