مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

344

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

4 - السّيِّدة آمنة الوسطى بنت الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، ذكر النّسّابة أبو الحسن العمريّ في المجديّ أنّ قبرها بمصر ، وذكره الحمويّ والإسكندريّ وعبدالرّزّاق كمونة النّجفيّ « 1 » . 5 - السّيِّدة أمّ كلثوم بنت محمّد بن جعفر الصّادق عليه السلام ، ذكر المقريزيّ اجتماع الشّيعة يوم عاشوراء عند قبرها بالنِّياحة والبكاء في عهد الفاطميّين ، كما سبق ، وذكر مرقدها بمصر الحمويّ ، وابن جبير ، والسّيِّد محمّد كاظم الموسويّ في « النّفحة العنبريّة » المخطوط ، والجرجانيّ في « تعليقة بحر الأنساب » . 6 - السّيِّد إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه السلام ، قال النّجاشي : سكن مصر وهو صاحب كتاب « الجعفريّات » ، ومات بها وولده هناك ، ذكر مرقده بمصر السّيِّد حسن الصّدر ، وترجمه الإمام الخوئيّ ( أدام اللَّه ظلّه ) ، والسّيِّد جعفر بحر العلوم وغيره « 2 » . 7 - السّيِّد أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن إبراهيم بن طباطبا العلويّ الحسنيّ المتوفّى 348 ه ، توفّي بمصر ، ومرقده معروف بإجابة الدّعاء ، ذكره ابن خلّكان « 3 » . 8 - مشهد زين العابدين المعروف على لسان العامّة ، وهو مشهد رأس زيد بن عليّ ابن الحسين ( سلام اللَّه عليهم ) ، قطعه يوسف بن عمر عندما استشهد بكناسة الكوفة ، وسير برأسه في الأرجاء ، وبقي مدّة منصوباً على باب دمشق ، وبعثه هشام إلى المدينة ومنها إلى مصر ، فنصب بالجامع ، ثمّ سرقه أهل مصر ، فدفنوه في مسجد محرس الخصيّ ؛ قال النّسّابة ابن أسعد الجوانيّ : « هو مشهد صحيح ، لأنّه طِيف به في مصر ثمّ نصب على المنبر بالجامع سنة 122 ه » ، ثمّ كشفه أمير الجيوش فوجد في الجبهة أثر في سعة درهم ، فضمّح وعطّر ، وكان الكشف يوم الأحد تاسع عشر ربيع الأوّل سنة 525 ه ، وهو اليوم مزار معروف يقصده النّاس ليلًا ونهاراً ، ومعروف بإجابة الدّعاء . قال المقريزيّ : هذا المشهد باقٍ بين كيمان مدينة مصر ، يتبرّك به النّاس ويقصدونه ، لا سيّما في يوم عاشوراء ،

--> ( 1 ) - معجم البلدان ، ج 4 ، ص 554 ، زبدة كشف الممالك ، ص 36 ، ومشاهد العترة ، ص 238 . ( 2 ) - نزهة الحرمين ، ص 70 ، معجم الرجال ، ج 3 ، ص 182 . ( 3 ) - ابن خلّكان ، ج 1 ، ص 282 ، الغدير للحجّة الأمينيّ ، ج 5 ، ص 202 .