مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

335

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عند مشهد أمّ كلثوم بنت محمّد بن جعفر الصّادق ، ومشهد السّيِّدة نفيسة ، مع أنّ المقريزيّ ذكر مقتل الحسين عليه السلام وأخبار العقيلة زينب عليها السلام في كربلاء عند ذكره لرأس السّبط عليه السلام المدفون بمصر كما قالوا . 2 - ابن الزّيّات الأنصاريّ : الحافظ شمس الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن ناصر الدّين‌الأنصاريّ المصريّ ، المتوفّى 814 ه ، له في ذكر المقابر المصريّة المقصودة للزّيارة كتاب حافل في غاية التّحقيق والمتانة ، سمّاه « الكواكب السّيّارة في ترتيب الزّيارة » ، ذكر فيه جميع المسمِّيات بزينب المدفونات في مصر مع تراجمهنّ ووفاتهنّ ومقابرهنّ ، وغيرها من المقابر المعروفة بمصر ، نحن نسوق إلى القارئ قائمة لسائر الزّينبات اللّواتي ذكرهنّ مع قيد الصّفحة ، ولا ترى فيهنّ زينب الكبرى بنت الإمام عليّ عليه السلام : زينب بنت الأباجليّ 43 ، زينب بنت سنان 55 ، زينب الكلثميّة 92 ، زينب بنت المهذّب 97 ، زينب بنت يونس 105 ، زينب بنت شعيب 106 ، زينب الفارسيّة 224 ، زينب بنت محمّد بن علي بن عبداللَّه بن محمّد بن يحيى بن إدريس بن عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى بن حسن السّبط بن عليّ بن أبي طالب 91 ، زينب بنت هاشم 90 ، زينب بنت يحيى المتوّج 31 ، وزينب الحنفيّة 242 و 284 . ولو كانت العقيلة زينب الكبرى بضعة البتول ( سلام اللَّه عليها ) مدفونة بمصر ، لمّا فاته ذكرها ، ولذكرها بكلّ عزّ وافتخار ، على أنّه صرّح في مقدّمة الكتاب عدم دخول ولد للإمام عليّ عليه السلام في مصر كما قدّمناه . 3 - ابن النّاسخ المصريّ : مجد الدّين بن النّاسخ المصريّ ، المتوفّى قرب سنة 800 ه ، له في المزارات المصريّة كتاب منفرد سمّاه « مصباح الدياجي وغوث الرّاجي » ، يوجد في الخزانة التّيموريّة بالقاهرة مخطوطاً برقم 84 في فهرس البلدان ، ذكر فيه قبر السّيِّدة زينب بقناطر السّباع ، وعدّه من قبور الرّؤيا الّتي لا تستند إلى سند تاريخيّ ، وأُنشِئَت لأجل الرّؤيا لأحد ، ما يدلّ على أنّه قبر ، ولم يُعرفنا لمن كانت هذه الرّؤيا ، ثمّ لم يصرِّح بأنّ المدفونة هنا بنت للإمام عليّ عليه السلام المسمّاة بزينب الكبرى ، لأنّ اسم « زينب » فقط