مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

301

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

صلى الله عليه وآله وسلم عليها لشبهها بابنته أمّ كلثوم ( رضي اللَّه عنها ) واللَّه أعلم بذلك ومشهدها الكريم بقرية قبل البلد تعرف براوية على مقدار فرسخ وعليه مشهد كبير وخارجه مساكن وله أوقاف وأهل هذه الجهات يعرفونه بقبر السّتّ أمّ كلثوم مشينا إليه وتبرّكنا برؤيته ، نفعنا اللَّه بذلك . آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 235 - 236 / عنه : السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 192 محل قبرها : يجب أن يكون قبرها في المدينة المنوّرة فإنّه لم يثبت أنّها بعد رجوعها للمدينة خرجت منها وإن كان تاريخ وفاتها ومحل قبرها بالبقيع وكم من أهل البيت أمثالها من جهل محلّ قبره وتاريخ وفاته خصوصاً النِّساء وفيما الحقّ برسالة ( نُزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين ) في النّجف وكربلاء المطبوعة بالهند ، نقلًا عن رسالة تحيّة أهل القبور بالمأثور عند ذكر قبور أولاد الأئمّة عليهم السلام ما لفظه : ومنهم زينب « 1 » الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام وكنيتها أمّ كلثوم « 2 » قبرها في قرب زوجها عبداللَّه بن جعفر الطّيّار خارج دمشق الشّام معروف جاءت مع زوجها عبداللَّه بن جعفر أيّام عبد الملك بن مروان إلى الشّام سنة المجاعة ليقوم عبداللَّه بن جعفر في ما كان له من القرى والمزارع خارج الشّام حتّى تنقضي المجاعة فماتت زينب هناك ودفنت في بعض تلك القرى هذا هو التّحقيق في وجه دفنها هناك وغيره غلط لا أصل له « 3 » فاغتنم فقدوهم في ذلك جماعة فخبطوا العشواء « 4 » ا ه بحروفه . وفي هذا الكلام من خبط العشواء مواضع : ( أوّلًا ) إنّ زينب الكبرى لم يقل أحد من المؤرِّخين أنّها تكنّى بأمّ كلثوم فقد ذكرها المسعوديّ والمفيد وابن طلحة وغيرهم ولم يقل أحد منهم أنّها تكنّى أمّ كلثوم بل كلّهم سمّوها زينب الكبرى وجعلوها مقابل أمّ كلثوم الكبرى وما استظهرناه من أنّها تكنّى أمّ

--> ( 1 ) - [ في المعالي مكانه : قال المرحوم ثقة الإسلام السّيِّد حسن صدر الدّين طاب ثراه في كتاب نزهة أهل‌الحرمين زينب . . . ] . ( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ، / 432 ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ، 2 / 224 ] .