مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

225

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> ورجالي از آل رسول اللَّه را دريافتند كه همه به زيارة قبر حسين عليه السلام آمده‌اند ودر يك‌وقت با هم باز خوردند وبه ماتم وسوگ پرداختند . زنان آن سواد نيز به ايشان پيوستند وچند روز به اين منوال بگذرانيدند . در مقتل كبير ، أبى مخنف نيز گويد : در بيستم شهر صفر بعد از آن‌كه چهل روز از عاشورا برگذشت ، به كربلا رسيدند وبا جابر وديگران به مراسم عزادارى پرداختند وسر شريف را با بدن لطيف دفن كردند . ودر مقتل صغير ، أبى مخنف وكشف الغموض ومنتخب وبحار ورياض المصائب ومقتل يزدى وجز ايشان نيز به همين تقريب مسطور است . در كتاب حرقة الفؤاد ، فاضل خراساني مىگويد : چون أهل بيت سيّد بطحا در روز بيستم صفر به زمين كربلا پيوستند وبه ياد آن مصائب كه بر ايشان در آن‌جا فرود آمد ، بيفتادند ، نالهء : وا غوثاه ! وا مصيبتاه ! وا قتلاه ! وا ضيعتاه ! وا حسيناه ! بركشيدند . آن‌گاه سخت بگريستند وبه شدت ناله برآوردند ؛ چنان‌كه نزديك همى بود كه از شدت ناله وگريه بميرند وعالم را از سيلان سرشك ويران كنند . آن‌گاه با ندبه وناله ، زمين كربلا را مخاطب كردند واين اشعار بخواندند : منازل كربلا بالرّأس جئنا * وقد جئناك يوم الأربعينا منازل كربلا بالأهل عدنا * وبالسّجّاد زين العابدينا خرجنا منك في قتلٍ وذبحٍ * رجعنا لابن فاطم فاقدينا خرجنا منك في أسرٍ وقهر * رجعنا من يزيد مقرّحينا خرجنا منك في نهبٍ وسلبٍ * وضربٍ بالبنات وبالبنينا وفيك رجالنا الشُّهداء أضحوا * على شاطى الفرات مذبّحينا وفيك بغير جرم قد اسرنا * وفيك بلا جناية قد رهينا وفيك على المطايا قد حملنا * وصرنا في القفار مشتّتينا آن‌گاه خود را بر آن قبر شريف انداختند وهريك به زبانى بيانى كردند 1 وجناب زينب كبرى سلام اللَّه عليها ندا بركشيد وصيحه برآورد وعرض كرد : « يا أخاه ! يا أخاه ! ويا ابن أمّاه وقرّة عيناه بأيّ لسانٍ أشكو إليك من الكوفة والشّام وإيذاء القوم اللِّئام ومن أيّ المصائب أشرح لك من الضّرب والشّتم أو من شماتة أهل الشّام » ؛ آن‌گاه از حكايات ومصيبات خويش باز گفت وچون زن فرزند مرده ناله برآورد وبا جگرى تافته اين شعر بخواند : يا نور عينيّ والدّنيا وزينتها * يا نور مسجدنا يا نور دنيانا وا ضيعتي يا أخي من ذا يلاحظنا * مَن كان يكفُلنا مَن ذا يدارينا خلّفتنا للعدى ما بين ضاربنا * وبين ساحبنا وبين سابينا كنّا نُرجِّيك للشدّات فانقلبت * بنا اللّيالي فخاب الظّن راجينا يا ليتني متُّ لم أنظر مصارعكم * أوَلم نر الطّف ما عشنا ولاجينا يسيِّرونا على الأقتاب عاريةً * كأ نّنا لم نشيِّد فيهم دينا يصفِّقون علينا كفّهم فرحاً * وانّهم في فجاج الأرض يسبونا -