مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

94

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلمّا أتى الشّمر اللّعين وهو حامل رأس الحسين ( رضي اللَّه عنه وأرضاه ) ويفتخر عند يزيد الملعون ويقول : املأ ركابي فضّة وذهبا * قتلت خير الخلق أمّاً وأبا إنِّي قتلت السّيِّد المهذّبا * وخيرهم جدّاً وأعلا نسبا طعنته بالرّمح حتّى انقلبا * ضربته بالسّيف صار عجبا قال له يزيد : إذ علمت أنّه خير النّاس أمّاً وأباً فلم قتلته ؟ اخرج من بين يدي فلا جائزة لك ، فخرج هارباً خائباً من الجائزة وخاسراً في عاجل الدّنيا وآجل الآخرة . ثمّ أمر يزيد الملعون أن يحضروا عليه حرم الحسين وأهل بيته ، قالت زينب : يا يزيد ! أما تخاف اللَّه ورسوله من قتل الحسين وما كفاك ذلك حتّى تستجلب بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من العراق إلى الشّام وما كفاك حتّى تسوقنا إليك كما تساق الإماء على المطايا بغير وطاء وما قتل أخي الحسين ( سلام اللَّه عليه ) أحد غيرك يا يزيد ، ولولا أمرك ما يقدر ابن مرجانة أن يقتله لأنّه كان أقلّ عدداً وأذلّ نفساً ، أما خشيت من اللَّه بقتله وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فيه وفي أخيه : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين ، فإن قلت : لا ، فقد كذبت وإن قلت : نعم ، فقد خصمت نفسك ، واعترفت بسوء فعلك ، فقال : ذرِّيّة يتبع بعضها بعض وبقي يزيد خجلًا ساكتاً .

--> 1 القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 353 ( 1 ) - مكشوف باد كه عبارات أرباب مقاتل در بيان درآوردن حرم وسبايا را به مجلس يزيد وآنچه از آن‌پس مشهود شد ، در نهايت خلط وعدم انتظام است واز اين است كه آنان را كه در كتب اخبار تتبعي به كمال نيست ، مجارى أوقات ايشان را كه در مجالس عديده روى داده [ است ] ، در يك مجلس انگارند . حتى اين‌كه گمان همى برند كه رخصت دادن يزيد أهل بيت را به أقامت مجلس سوگوارى نيز در همان مجلس اوّل بوده است ؛ با اين‌كه عقل سليم هرگز بر اين امر تصديق نكند ؛ چه يزيد در آن مجلس جز خشم وستيز چيزى نداشت وبراين جمله برافزون از جوش وخروش مردم خاطرش آسوده نبود ، چگونه خود أسباب طغيان آن جوش وطوفان آن بلا را فرآهم مىساخت ؟ واز اين گذشته ، اگر در همان مجلس انجام امر به اين مقام پيوستى ، حبس كردن ايشان ومنزل ساختن در خرابه چه بود ؟ ونيز نقل عبارات وترتيب روايات مختلفه بر اين مطلب أشارت كند ؛ چنان‌كه مثلًا أبو مخنف ، مقالاتى از يزيد در حال احضار سر مبارك مىنگارد ، آن‌گاه از دخول زوجهء يزيد دختر عبداللَّه ، -