مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

87

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ قال : لعن اللَّه عبيداللَّه بن زياد ، ما أقوى قلبه على آل الرّسول ، « 1 » ثمّ قال لها : ارجعي حتّى آمركنّ بأمري « 1 » ! الطّريحي ، المنتخب ، / 486 - 487 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 102 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 500 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 263 - 264 ؛ سپهر ناسخ التوّاريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 372 ، حضرت سجّاد عليه السلام ، 2 / 199 - 200 ، المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 159 ، 163 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 259 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 386 ؛ مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 251 فقامت زينب بنت أمير المؤمنين وقالت : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض فأصبحنا نُساق كأ نّا أسراء الزّنج والحبش ، أنّ بنا على اللَّه هواناً وبك عليه كرامة ؟ وإنّ ذلك لعظم خطرك عند اللَّه ؟ شمخت بأنفك ونظرت في عطفك ، جذلان مسروراً حين رأيتَ الدّنيا بكَ مستوسقة ؛ والأمور متّسقة ، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا ، مهلًا مهلًا ، أنسيت قول اللَّه تعالى : « وَلَا يَحْسَبَنَّ ا لَّذِينَ كَفَرُوا أنّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأنفُسِهِمْ إنّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ » أمِنَ العدل يا بن الطّلقا تخديرك حرائرك وإماءك ، وسوقك بنات رسول اللَّه سبايا هتكتَ ستورهنّ وأبديتَ وجوههنّ ، يحدو بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المناهل والمناقل ؛ ويتصفّح وجوههنّ القريب والبعيد والدّنيّ والشّريف ، ليس معهنّ من رجالهنّ وليٍّ ، ولا من حماتهنّ حميّ ، كيف تستبطي ظلمنا أهل البيت ثمّ تقول غير مستأنف ولا مستعظم : لأهلّوا واستهلّوا فرحاً * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل منحنياً على ثنايا أبي عبداللَّه الحسين ريحانة رسول اللَّه ، سيِّد شباب أهل الجنّة تنكثها بمخصرتك ، وكيف لا تقول ذلك ؟ وقد نكأت القرحة ، وأنصلت الشّأفة ، بإراقتك دماء ذرِّيّة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم نجوم الأرض من آل عبدالمطّلب وتهتف بأشياخك ، زعمت تناديهم ، لتردنّ وشيكاً موردهم ولتودّنّ أنّك شللت قبل فعلتك هذه وبكمت ، ولم تكن قلت ما قلت . ثمّ قالت : أللَّهمّ خذ بحقّنا وانتقم ممّن ظلمنا واحلل غضبك بمن سفك دماء ذرِّيّته

--> ( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء والمعالي ] .