مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1003

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حدّثني بذلك محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه الله ، عن عمِّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد ابن عليّ الكوفيّ ، عن نصر بن مزاحم ، عن لوط بن يحيى ، عن الحارث بن كعب ، عن فاطمة بنت عليّ عليه السلام أنّها قالت : لمّا أجلسنا بين يدي يزيد بن معاوية ، رقّ لنا أوّل شيء وألطفنا ، ثمّ إنّ رجلًا من أهل الشّام أحمر قام إليه ، فقال « 1 » : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية ، يعنيني « 2 » ، وكنتُ جارية وضيئة ، فأرعبت وفرقت « 3 » ( فزعت ) « 4 » ، وظننت أنّه يفعل ذلك ، فأخذت بثياب أختي ، وهي أكبر منِّي وأعقل ، فقالت : كذبت واللَّه ولعنت ، ما ذاك لك ولا له ، فغضب يزيد ، فقال : بل كذبت واللَّه ، لو شئت لفعلته ؛ قالت : لا واللَّه ما جعل اللَّه ذلك لك ، إلّاأن تخرج من ملّتنا وتدين بغير ديننا ، فغضب يزيد . ثمّ قال : إيّاي تستقبلين بهذا ؟ إنّما خرج من الدّين أبوك وأخوك . فقالت : بدين اللَّه ودين أبي وأخي وجدِّي اهتديت أنت وجدّك وأبوك ، قال : كذبت يا عدوّة اللَّه . قالت : أمير يشتم ظالماً

--> گويد : فرستاده ، آن‌ها را ببرد وشبانگاه همراه آن‌ها بود كه پيش‌روى أو مىرفتند تا دمى از آن‌ها غافل نماند وچون فرود مىآمدند ، از آن‌ها دور مىشد وأو ويارانش اطرافشان پراكنده مىشدند ؛ همانند مراقبان . چنان‌كه اگر يكىشان به وضو يا حاجت مىرفت ، ناراحت نشود . گويد : بدين‌سان در راه بركنار از آن‌ها جا مىگرفت واز حوايجشان مىپرسيد ومهربانى مىكرد تا وارد مدينه شدند . به روايت حارث بن كعب ، فاطمه دختر على گويد : به زينب خواهرم گفتم : « خواهركم ! اين مرد شامي در همراهى ما نيك‌رفتار بود . مىخواهى چيزى به أو بدهيم ؟ » گفت : « به خدا چيزى نداريم به أو بدهيم ، مگر زيورهايمان . » راوي گويد : فاطمه گفت : « زيورهايمان را به أو مىدهيم . » فاطمه گويد : دستبند وبازوبند خويش را برگرفتم . خواهرم نيز دستبند وبازوبند خويش را برگرفت كه پيش وى فرستاديم وعذر خواستيم وگفتيم : « اين پاداش فتار نكوى تو است كه در همراهى ما داشته‌اى . » گويد : اما أو گفت : « اگر آنچه كردم براي دنيا بود ، زيورهايتان وكم‌تر از آن نيز مرا خشنود مىكرد ؛ ولى به خدا اين كار را جز براي خدا ونزديكى شما با پيمبر خداى نكردم . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3073 - 3075 ( 1 ) - [ زاد في روضة الواعظين : له ] . ( 2 ) - [ المصدر : تعينني ] . ( 3 ) - [ لم يرد في العوالم وروضة الواعظين ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] .