مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
49
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة ، وربيعة هذا هو أخو لبيد الشّاعر بن عامر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة وليس من بني دارم التّميميّين ، وإنّ ذكره المفيد في إرشاده ، ولكن ردّ عليه ابن إدريس رحمه اللّه في السّرائر بما عرّفناك ، والقرائن توافق ما ذكره في إرشاده . الثّاني عشر العبّاس الأصغر ، ذكره غير واحد من أرباب التّواريخ ، قال صاحب النّاسخ : إنّ بعض العلماء زعم أنّ العبّاس بن عليّ استشهد في اللّيلة العاشرة مع أنّ أكثر أهل السّير يذكرون شهادته في يوم عاشوراء ، وذلك لأنّ في أولاد أمير المؤمنين عبّاسين الأكبر والأصغر ، والّذي قتل في اللّيلة العاشرة هو الأصغر سبق إلى طلب الماء ، فنال سعادة الشّهادة في تلك اللّيلة ويدلّ على ذلك جملة من عبارات المؤرّخين من العامّة حيث عبّروا عن أبي الفضل بالعبّاس الأكبر كسبط ابن الجوزيّ في التّذكرة والشّبلنجيّ في نور الأبصار والشّيخ أحمد شهاب الدّين الشّافعيّ في وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل ، وهذا الشّيخ من أكابر الشّافعيّة ، ذكره صاحب السّلافة من مشايخ العلماء وأدباء مكّة وقد فرغ من تصنيف الكتاب المزبور سنة 1022 ، وعدّه صاحب العبقات من أجود التّآليف ، وممّا ذكرنا يظهر ضعف من وصف أبا الفضل بأنّه كان شابّا أمرد بين عينيه أثر السّجود كما في الدّمعة السّاكبة ، مع أنّه قد عرفت تصريحهم كما في عمدة الطّالب بأنّه قتل وله من العمر أربع وثلاثون سنة فمن المحقّق أنّ هذا وصف عبّاس الأصغر . الثّالث عشر محمّد الأصغر ، أمّه أمّ ولد قتل بالطّفّ . الرّابع عشر أبو بكر لم يعرف اسمه من شهداء الطّفّ ، أمّه ليلى بنت مسعود النّهشليّ ، ولعلّها هي الّتي قال المفيد في رسالة المتعة : وروى ابن بابويه بإسناده : أنّ عليّا عليه السّلام نكح امرأة بالكوفة من بني نهشل متعة . الخامس عشر يحيى ، أمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة توفّى في حياة أبيه . السّادس عشر عون وهو شقيق يحيى واستشهد في الطّف . السّابع عشر عبيد اللّه وهو شقيق أبي بكر المتقدّم ، قتل في محاربة مصعب بن الزّبير مع المختار ، وقبره في المذار من سواد البصرة ، وأهل البطايح يعظمون مرقده ، ويأتون إلى زيارته ، ومصعب كان يشنع على المختار ، ويقول له : أنت قتلت ابن الإمام ، قال ابن إدريس في سرائره : وقد ذهب شيخنا المفيد في كتاب الإرشاد إلى أنّ عبيد اللّه بن النّهشليّة قتل بكربلاء مع أخيه الحسين عليه السّلام ، وهذا خطأ محض بلا مراء ، لأنّ