مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
551
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أولادها الأربعة ، قالت ما معناه : أخبرني عن أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، فلمّا نعى إليها الأربعة ، قالت : قد قطّعت نياط قلبي ، أولادي ومن تحت الخضراء كلّهم فداء لأبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، أخبرني عن الحسين ؟ فإنّ علقتها بالحسين ليس إلّا لإمامته عليه السّلام . تهوينها على نفسها موت مثل هؤلاء الأشبال الأربعة إن سلم الحسين ، يكشف عن مرتبة في الدّيانة رفيعة . وإنّي أعتبرها لذلك من الحسان ، إن لم نعتبرها من التّقات . « 1 »
--> - نپذيرفته بود . اكنون بگوى كه چه كسى ؟ واز كجا مىرسى ؟ » گفت : « من بشر بن حذلم . سيد من ومولاي من علي بن الحسين اينك در ظاهر مدينه فرود شده وأهل بيت أبى عبد اللّه را فرود آورده [ است ] . مرا بدين سوى گسيل فرمود تا مردم اين بلده را به حضرت أو دليل باشم . بالجملة ، مردم ، بشر را بگذاشتند ودرگذشتند . بشر نيز عجلت كرد وبرنشست وبازشتافت . وقتي برسيد ، پيرامون خيمهء سيد سجاد چنان انبوه بود كه راه نيافت . از أسب پياده شد وبر دوش مردمان سوار گشت وتنكشان وكوسزنان مقدارى راه با آن حضرت نزديك كرد وتمامت مردان وزنان ، همآواز نعره زنان بودند وهمگان « وا محمّداه ! وا حسيناه ! » مىگفتند وبه هاىهاى مىگريستند . به روايتي : أم سلمة ، دست فاطمه دختر حسين عليه السّلام را در دست داشت وزارزار مىگريست وأم البنين ، مادر عباس از پسرهاى شهيدش نام بر زبان نمىآورد واز ايشان ياد نمىكرد وبر حسين مىزاريد ومىناليد . اين وقت ، خادم سيد سجاد از بهر آن حضرت كرسي نهاد وعلي بن الحسين عليهما السّلام برنشست ومنديلى به دست كرده ، سرشك مبارك را از ديدهها مىسترد وچنانش گريه در گلوگاه گره مىگشت كه سخن كردن نمىتوانست ومردم از هر سوى ، كلمهء تعزيت وتسليت أنشأ مىكردند وبأنك درافكنده به ضجهء واحده مىگريستند . ( 1 ) . اى أهل مدينه ! مدينه جاى أقامت شما نباشد . حسين كشته شد واشكهاى من ريزان است . بدنش در كربلا به خون آغشته وسرش بر نيزهها مىگردد . ( 2 ) . مقصود از ظاهر شهر ، پشت وبيرون دروازهء مدينه است . ( 3 ) . خلاصهء معنى : كسى خبر مرگ آقايم را داد ومرا ماتمزده كرد . اى دو چشم ! پىدرپى أشك بباريد بر كسى كه عرش خدا را مصيبتزده كرد ودين وبزرگوارى با مرگ أو ناقص شد . بر پسر پيغمبر غريب أشك بباريد . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشّهدا عليه السّلام ، 3 / 182 - 184 ( 1 ) - قال المامقانيّ : ويستفاد قوّة إيمانها وتشيّعها من حيث أن بشرا كلّما نعى إليها بعد ورود المدينة أحدا من أولادها الأربعة ، قالت ما معناه : أخبرني عن أبي عبد اللّه الحسين أنّ أولادي ومن تحت الخضراء كلّهم فداء -