مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

406

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الجراح من النّبل ، فقتلوه كذلك بين الفرات والسّرادق ، وهو يحمل الماء ، وثمّ قبره رحمه اللّه . وقطعوا يديه ورجليه حنقا عليه ، ولما أبلى فيهم ، وقتل منهم ، فلذلك سمّي السّقّاء . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 191 - 193 « 1 » وحملت الجماعة على الحسين عليه السّلام ، « 2 » فغلبوه على عسكره « 2 » ، واشتدّ به العطش « 1 » ، فركب المسنّاة يريد الفرات وبين يديه العبّاس أخوه ، فاعترضه « 3 » خيل ابن سعد لعنه اللّه « 4 » وفيهم رجل من بني دارم . فقال « 5 » لهم : ويلكم « 5 » حولوا بينه وبين الفرات ، ولا تمكّنوه من الماء . فقال الحسين عليه السّلام : اللّهمّ أظمئه ، فغضب الدّارمي ورماه بسهم ، فأثبته في حنكه ، فانتزع الحسين عليه السّلام السّهم ، وبسط يده تحت حنكه ، فامتلأت راحتاه من الدّم ، فرمى به ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك ، « 6 » « 7 » ثمّ رجع إلى مكانه ، وقد اشتدّ به العطش « 4 » وأحاط القوم بالعبّاس « 6 » ، فاقتطعوه عنه ، فجعل يقاتلهم وحده حتّى قتل رحمة اللّه عليه ؛ « 8 » وكان المتولّي لقتله زيد بن « 9 » ورقاء الحنفيّ وحكيم « 10 » بن الطّفيل السّنبسيّ « 8 » بعد أن أثخن « 11 » بالجراح ، فلم يستطع حراكا « 7 » . « 12 »

--> ( 1 - 1 ) [ تظلّم الزّهراء : لمّا اشتدّ العطش بالحسين وأطفاله ونسائه ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : فاعترضهما ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 7 - 7 ) [ تظلّم الزّهراء ، وكان قد أتي بشربة فحال الدّم بينه وبين الشّرب ، ثمّ اقطعوا العبّاس عنه ، ثمّ ذكر كلام ابن شهرآشوب ] . ( 8 - 8 ) [ حكاه عنه في البحار ، 45 / 50 والعوالم ، 17 / 292 ] . ( 9 ) - [ زاد في الأعيان : رقّاد أو ] . ( 10 ) - [ زاد في الأعيان : أو حكم ] . ( 11 ) - [ المعالي : « أثخنوه » ] . ( 12 ) - [ زاد في نفس المهموم وروى السّيّد ما يقرب من ذلك وزاد أيضا فيه والمعالي . وروى الحسن بن عليّ الطّبريّ : « أنّ الحسين عليه السّلام رماه رجل ملعون بسهم فأثبت في جبهته فانتزعه العبّاس عليه السّلام ] . -