مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

405

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم * وبالحجور صادقا وزمزم وذو الحطيم والفنا المحرّم * ليخضبنّ اليوم جسمي بالدّم أمام ذي الفضل وذي التّكرّم * ذاك حسين ذو « 1 » الفخار الأقدم ثمّ حمل فلم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم جماعة وقتل رحمه اللّه . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 207 والعبّاس يقال له : السّقّاء ، لأنّ الحسين طلب الماء في عطشه وهو يقاتل ، فخرج العبّاس وأخوه ، واحتال حمل إداوة ماء ودفعها إلى الحسين ، فلمّا أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة ، جاء سهم فدخل حلقه ، فحال بينه وبين ما أراد من الشّرب ، فاحترشته السّيوف حتّى قتل ، فسمّي العبّاس بن عليّ « السّقّاء » لهذا السّبب . ابن حبّان ، الثّقات ، ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 309 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 559 حدّثني أحمد بن عيسى ، قال : حدّثني حسين بن نصر ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر : أنّ زيد بن رقّاد الجنبيّ وحكيم بن الطّفيل الطّائيّ قتلا العبّاس بن عليّ عليهما السّلام . « 2 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 56 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 40 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 283 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 334 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 266 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 166 - 167 وكان الّذي ولي قتل العبّاس بن عليّ يومئذ يزيد بن زياد الحنفيّ ، وأخذ سلبه حكيم ابن طفيل الطّائيّ . وقيل : إنّه شرك في قتله يزيد . وكان بعد أن قتل إخوته عبد اللّه وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء « 3 » . ويرجع وحده بالقربة ، فيحمل على أصحاب عبيد اللّه بن زياد الحائلين دون الماء ، فيقتل منهم ، ويضرب فيهم حتّى ينفرجوا عن الماء ، فيأتي الفرات ، فيملأ القربة ، ويحملها ، ويأتي بها الحسين عليه السّلام وأصحابه ، فيسقيهم حتّى تكاثروا عليه ، وأوهنته

--> ( 1 ) - في النّسخ : ذي . ( 2 ) - در حديث ديگر از امام باقر عليه السّلام روايت شده است كه فرمود : « زيد بن رقّاد جهنى وحكيم بن طفيل طائى هردو در قتل عباس بن علي شركت داشتند . » رسولي محلّاتى ، ترجمه مقاتل الطّالبيّين ، / 82 ( 3 ) - وفي نسخة ز : لما قصد الماء بهم .