مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

369

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 424 - 426 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 240 - 242 ثمّ ركب الحسين راحلته وتقدّم إلى النّاس ، ونادى بصوت عال ، يسمعه كلّ النّاس ، فقال : أيّها النّاس ، اسمعوا قولي ولا تعجلوني حتّى أعظكم بما يجب لكم عليّ وحتّى اعتذر إليكم من مقدمي عليكم ، فإن قبلتم عذري وصدّقتم قولي وأنصفتموني ، كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم عليّ سبيل ؛ وإن لم تقبلوا منّي العذر ، فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ ، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ قال : فلمّا سمع أخواته قوله ، بكين وصحن وارتفعت أصواتهنّ ، فأرسل إليهنّ أخاه العبّاس ، وابنه عليّا ليسكتاهنّ ، وقال : لعمري ليكثرنّ بكاؤهنّ ، فلمّا ذهبا ؛ قال : لا يبعد ابن عبّاس ، وإنّما قالها حين سمع بكاءهنّ لأنّه كان نهاه أن يخرج بهنّ معه ، فلمّا سكتن حمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وعلى الملائكة والأنبياء وقال ما لا يحصى كثرة فما سمع أبلغ منه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، فانسبوني « 1 » فانظروا من أنا ، ثمّ راجعوا أنفسكم ، فعاتبوها ، وانظروا : هل يصلح ويحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ ! ألست ابن بنت نبيّكم ، وابن وصيّه . وابن عمّه ، وأولى المؤمنين باللّه ، والمصدّق لرسوله ؟ ! أوليس حمزة سيّد الشّهداء عمّ أبي ؟ ! أوليس جعفر الشّهيد الطيّار في الجنّة عمّي ؟ ! أو لم يبلغكم قول مستفيض ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لي ولأخي : « أنتما سيّدا شباب أهل الجنّة وقرّة عين أهل السّنة » ؟ ! فإن صدّقتموني بما أقول ، وهو الحقّ ، واللّه ما تعمّدت كذبا مذ علمت أنّ

--> - گويد : قيس بن أشعث گفت : « چرا به حكم عموزادگانت تسليم نمىشوى ؟ به خدا با تو رفتارى ناخوشايند نمىكنند واز آنها بدى به تو نمىرسد . » حسين بدو گفت : « تو برادر آن برادرى . مىخواهى بني هاشم بيشتر از خون مسلم بن عقيل را از تو مطالبه كنند ؟ نه به خدا مانند ذليلان تسليم نمىشوم ومانند بردگان گردن نمىنهم . ترجمه آية است « اى بندگان خدا ! من از اين‌كه سنگسارم كنيد ، به پروردگار خويش وپروردگار شما پناه مىبرم . از شرّ متكبرانى كه به روز حساب ايمان ندارند وبه پروردگار خودم وپروردگار شما پناه مىبرم . » گويد : آن‌گاه مركب خويش را خواباند وعقبة بن سمعان را بگفت تا آن را زانوبند زد وقوم حمله‌كنان سوى وى آمدند . پاينده ، ترجمهء تاريخ ، 7 / 3022 - 3025 ( 1 ) - لقد نسبوه ، فعرفوه ، ومال يزيد وابن زياد قد أوجد لهما نسبا يميل بالقلوب إليهما وما كان أغناه قبل اليوم عن هذا الموقف يستدر به رحمة قلوب قوم قد ختم اللّه على قلوبهم وأصمّهم وأعمى أبصارهم .