مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

344

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

نفوس أبت إلّا تراث أبيهم * فهم بين موتور لذاك وواتر لقد ألفت أرواحهم حومة الوغى * كما أنست أقدامهم بالمنابر وقال مسلم بن عوسجة : أنحن نخلّي عنك ، وبماذا نعتذر إلى اللّه في أداء حقّك ؟ ! أما واللّه لا أفارقك حتّى أطعن في صدورهم برمحي ، وأضرب بسيفي ما ثبت قائمه بيدي ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به ، لقذفتهم بالحجارة حتّى أموت معك . وقال سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ : واللّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسوله فيك ، أما واللّه لو علمت أنّي أقتل ثمّ أحيى ، ثمّ أحرق حيّا ، ثمّ أذرى يفعل بي سبعين مرّة ، لما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبدا . وقال زهير بن القين : واللّه وددت أنّي قتلت ، ثمّ نشرت ، ثمّ قتلت ، حتّى أقتل كذا ألف مرّة ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك . وتكلّم باقي الأصحاب بما يشبه بعضه بعضا ، فجزّاهم الحسين خيرا . « 1 »

--> ( 1 ) - امام حسين عليه السّلام در شب عاشورا خطاب به خويشان وياران خود فرمود : هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملا ، فأنتم في إذن منّي ، فإنّ القوم لم يطلبوا غيري ، ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري ، وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي وتفرّقوا في سوادكم هذا . « شب فرا رسيده وهم امشب مرا به شما اجازه است كه راه ديار در پيش گيريد ؛ زيرا اينان به غير من كارى ندارند واگر به من دست يابند ، از پىجويى همراهانم منصرف مىشوند . پس هريك از شما دست مردى از خاندانم را برگيريد ودر اين سياهى شب متفرق شويد . » در اين‌جاست كه عظمت مقام وغيرت وحميّت قمر بني هاشم ( سلام اللّه عليه ) كه نشانگر قوّت ايمان ومقام معرفت وشجاعت وثبات حيرت‌انگيز حضرتش است ، رخ نمود وگفت : « ما چنين نكنيم ، خداوند بعد از تو ما را زنده ندارد ! » ديگر افراد بني هاشم ونزديكان حضرت هم به اين آموزگار معرفت وصاحب بينش وبصيرت ، اقتدا جستند وهمگى به قربان ساختن خود در كوى دوست وفدا كردن هستى خويش تحت لواى سيد الشهدا عليه السّلام اعلان نظر كردند . آرى ! آنان از زندگى دنيا هرچند كه در رفاه وخوشكامى باشد ، دست كشيدند ودر بىكرانه ساحت قدس خيمه افراشتند . -