مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
322
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وسيّدنا « 1 » وبني عمومتنا خير الأعمام ، ولم نرم معهم بسهم ، ولم نطعن معهم برمح ، ولم نضرب معهم بسيف ، ولا ندري ما صنعوا لا واللّه « 2 » ما نفعل ذلك « 3 » ، « 2 » ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ، ونقاتل معك حتّى نرد موردك ، فقبّح اللّه العيش بعدك ( 15 * ) . « 4 » « 5 » وقام إليه مسلم بن عوسجة فقال : أنحن نخلّي عنك ، وبما نعتذر إلى اللّه في أداء حقّك ؟ أما واللّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به ، لقذفتهم بالحجارة ، « 6 » واللّه « 7 » لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسوله فيك ، أما « 5 » واللّه لو قد علمت أنّي أقتل ، ثمّ أحيى « 8 » ثمّ أحرق « 9 » « 10 » ثمّ أحيى « 10 » ثمّ أذرى ، ويفعل ذلك بي سبعين مرّة ، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي « 11 » دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبدا . « 7 » وقام زهير بن القين ( رحمه اللّه عليه ) فقال : واللّه لوددت أنّي قتلت ، « 12 » ثمّ نشرت ، ثمّ قتلت « 12 » حتّى أقتل هكذا ألف مرّة ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان « 13 » من أهل بيتك . وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضا
--> - ما ذا نقول ؟ وبحر العلوم : ما يقول النّاس لنا وما ذا نقول لهم : ] . ( 1 ) - [ زاد في بحر العلوم : وكبيرنا وابن بنت نيّنا ] . ( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : يا ابن رسول اللّه ، لا نفارقك أبدا ] . ( 3 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 4 ) - [ إلى هنا مثله في بحر العلوم ، / 280 ] . ( 5 - 5 ) [ روضة الواعظين : وقال مسلم بن عوسجة : ] . ( 6 ) - [ زاد في العيون : ثمّ لم أفارقك حتّى أموت معك ، وقام سعيد بن عبد اللّه الحنفي فقال : لا ] . ( 7 - 7 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 267 ] . ( 8 ) - [ زاد في نفس المهموم : ثمّ اقتل ] . ( 9 ) - [ زاد في العيون : حيّا ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان ] . ( 11 ) - [ زاد في روضة الواعظين : من ] . ( 12 - 12 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 13 ) - [ مثير الأحزان : الفتية الصّفوة ] .