مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
304
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لهم : ما بدا لكم ؟ فأتاهم العبّاس في نحو عشرين فارسا ، فقال : ما تريدون ؟ قالوا : أمر الأمير أن تنزلوا على حكمه أو نناجزكم ؟ ! قال : فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبد اللّه ، فأعرض عليه ما ذكرتم ، فوقفوا ورجع إلى الحسين فأخبره ، ثمّ رجع رسولا فقال : يا هؤلاء إنّ أبا عبد اللّه يسألكم أن تنصرفوا هذه اللّيلة حتّى ينظر في أمره ، فإذا أصبحنا التقينا إن شاء اللّه تعالى . وإنّما أراد أن يوصي أهله . فقال عمر لأصحابه : ما ترون ؟ فقال عمرو بن الحجّاج : سبحان اللّه ! واللّه لو كان من الدّيلم وسألك ذلك ؛ لكان ينبغي أن تجيبه ، فرجع . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 281 - 282 وروى : أنّ ابن زياد بعث رجلا يقال له : جويرية بن زياد [ وقال ] « 2 » : إذا أوصلت كتابي هذا إلى عمر بن سعد فإن قام من ساعته لحرب الحسين فذاك ، وإن لم يقم فخذه وقيّده ، وابعث به إليّ ، ويكون شمر بن ذي الجوشن الأمير على النّاس . فوصل الكتاب [ وكان في الكتاب ] « 3 » : إنّي لم أبعثك يا ابن سعد لمنادمة الحسين ، فإذا
--> ( 1 ) - وعمر بداختر در همان نماز ديگر كه نهم محرم بود ، سوار گشته متوجه قتال آن سرور ابرار شد ودر آن زمان ، امام حسين عليه التحية والغفران سر به زانو نهاد وبه خواب رفته بود . خواهر آن حضرت زينب آواز مخالفان شنيد وبرادر بزرگوار خود را بيدار كرد . امام حسين رضى اللّه عنه گفت : « همين ساعت حضرت رسالت صلّى اللّه عليه وآله را به خواب ديدم كه فرمود : « تو به جانب ما خواهى آمد . » زينب تپانچه بر رخسار خود زد . امام حسين در تسكين أو كوشيد وچون ديد كه جمعى از مخالفان نزديك آمدهاند ، عباس را با بيست سوار به استقبال آن فرقهء ضلال فرستاد تا معلوم كند كه سبب حركت ايشان چيست وعباس از جمعى كه نزديكتر آمده بودند ، استفسار أحوال كرد . گفتند : « عمر بن سعد است كه متوجه جنگ حسين شده است . » عبّاس گفت : « امشب ما را مهلت دهيد تا فردا مقاتله كنيم وعمر در اين باب با أصحاب شقاوت انتساب مشاوره كرد . » عمرو بن حجاج الزّبيديّ گفت : اگر كفار ديلم اين التماس كنند ، بايد كه به أجابت اقتران يابد ! فكيف كه اين جماعت أهل بيت حضرت رسالتاند ؛ لاجرم عمر بازگشته مقرر شد كه روز ديگر به امر حرب قيام كنند . خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 50 ( 2 ، 3 ) - من المقتل .