مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
305
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أتاك كتابي هذا فخيّره بين أن تأتيني به أو تقاتله ، فوثب ابن سعد من ساعته وأخبر الحسين بذلك ، فقال الحسين عليه السّلام : أخّرنا إلى غد . وأقبل العبّاس إلى القوم الّذين مع عمر بن سعد ، فقال : يا هؤلاء ، إنّ أبا عبد اللّه يسألكم الانصراف عنه باقي يومكم حتّى ننظر في هذا الأمر ، ثمّ نلقاكم به غدا . قال : فخبّر القوم بذلك أميرهم ، فقال عمر بن سعد لشمر : ما ذا ترى ؟ قال : أنا أرى رأيك أيّها الأمير ، فقل ما تشاء . فقال عمر بن سعد : إنّي أحببت ألّا أكون أميرا فلم اترك وأكرهت ، ثمّ أقبل عمر بن سعد على أصحابه ، فقال : الرّأي عندكم . فقال رجل من أصحابه وهو عمرو بن الحجّاج : سبحان اللّه ! واللّه لو كانوا من أهل التّرك والدّيلم ويسألوا هذه الخصلة لكان ينبغي أن نجيبهم إلى ذلك ، فكيف وهم آل الرّسول ؟ فقال عمر بن سعد : خبّروهم أنّا قد أجّلناهم باقي يومنا . فنادى رجل من أصحاب ابن سعد : يا شيعة حسين ، إنّا قد أجّلناكم يومنا إلى غد ، فإن استسلمتم ونزلتم على الحكم وجّهنا بكم إلى الأمير ، وإن أبيتم ناجزناكم ، فانصرف الفريقان . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 266 - 267 فلمّا كان اليوم التّاسع من المحرّم ، دعاهم عمر بن سعد إلى المحاربة ، فأرسل الحسين عليه السّلام أخاه العبّاس يلتمس منهم التأخير في تلك اللّيلة ، « 1 » فقال ابن سعد للشّمر : ما تقول ؟ فقال : أمّا أنا فلو كنت الأمير لم أنظره ؛ « 1 » فقال عمر بن سلمة : سبحان اللّه ! واللّه لو كانوا من التّرك أو الدّيلم وسألوك هذا ما كان لك أن تمنعهم ، فحينئذ أمهلهم . « 2 »
--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 262 والمعالي ، 1 / 334 ] . ( 2 ) - آوردهاند كه در وقت نماز ديگر كه اين واقعه هايله در ديگر روزى روى نمود ، امام حسين سر خود را بر زانو نهاد ودر خواب شد وخواهر آن جناب زينب آواز مخالفان شنيد وأو را بيدار كرد . امام حسين رضى اللّه عنه گفت : « رسول خدا را در خواب ديدم وفرمود تو به جانب ما خواهى آمد . » زينب لطمات بر رخسارهء خود زد وامام حسين رضى اللّه عنه أو را تسكين داد وعباس بن علي رضى اللّه عنه با برادر -