مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
283
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 334 - عنه : المظفّر ، بطل العلقمي ، 1 / 97 - 98 « 1 » ولمّا رجع العبّاس ، قام إليه زهير بن القين وقال : أحدّثك بحديث وعيته ؟ قال : بلى ، فقال : لمّا أراد أبوك أن يتزوّج طلب من أخيه عقيل ، وكان عارفا بأنساب العرب ، أن يختار له امرأة ولدتها الفحولة من العرب ليتزوّجها ، فتلد غلاما شجاعا ينصر الحسين بكربلا ، وقد ادّخرك أبوك لمثل هذا اليوم ، فلا تقصّر عن نصرة أخيك وحماية أخواتك « 1 » . فقال العبّاس : أتشجّعني يا زهير في مثل هذا اليوم ! واللّه لأرينّك شيئا ما رأيته ؛ فجدّل أبطالا ، ونكّس رايات في حالة لم يكن من همّه القتال ولا مجالدة الأبطال ، بل همّه إيصال الماء إلى عيال أخيه : يمثّل الكرّار في كرّاته * بل في المعاني الغرّ من صفاته ليس يد اللّه سوى أبيه * وقدرة اللّه تجلّت فيه فهو يد اللّه وهذا ساعده * تغنيك عن إثباته مشاهده صولته عند النّزال صولته * لولا الغلوّ ، قلت : جلّت قدرته « 2 » « 3 »
--> - از شنيدن اين كلام ، لرزه بر اندام أبو الفضل افتاد وچنان پاى در ركاب بتمطى آمد كه تسمهء ركاب از قوّت آن جناب قطع شد وفرمود : يا زهير ! « تشجعني في مثل هذا اليوم واللّه لأرينّك شيئا ما رأيته قط » . القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 386 - 387 ( 1 - 1 ) [ مثله في العيون ، / 85 - 86 ] . ( 2 ) - للحجّة آية اللّه الشّيخ محمّد حسين الأصفهاني ( قدّس سرّه ) . ( 3 ) - هنگامى كه عباس وبرادرانش از نزد شمر بازگشتند واقدام خائنانهء أو را به عرض سرورشان رساندند ، زهير بن قين به سوى عباس رفت وگفت : « پدرت أمير المؤمنين عليه السّلام از عقيل كه عارف به انساب عرب بود ، خواست تا زنى از تبار شجاعان برايش پيدا كند تا حضرتش با أو ازدواج كند وپسرى دليرمرد وقهرمانسالار برايش به دنيا آورد كه در كربلا حسين عليه السّلام را يارى دهد ، وهر آينه پدرت تو را براي چنين روزى ذخيرة كرد ، پس مبادا از حسين روى برتابى واز يارى أو وخواهرانت بازايستى . » عباس عليه السّلام در خشم شد وگفت : « زهير ! مرا به شجاعت فرامىخوانى . به خدا قسم چيزى به تو بنمايانم كه هرگز نديده باشى . » ونيكو گفت آن قهرمانسالار ؛ كه چون مشك به دوش گرفت وعازم شريعه شد ، دليران را به خاك مىافكند وعلم كفر را سرنگون مىساخت ؛ در حالي كه همّتش به جنگ وكارزار نبود ؛ بلكه تنها هدفش اين -