مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
273
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ونهض عمر بن سعد عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم ، وجاء شمر فوقف على أصحاب الحسين ، فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العبّاس وجعفر وعثمان بنو عليّ عليه السّلامفقالوا : ما تريد ؟ قال : أنتم يا بني أختي آمنون ، فقالوا : لعنك اللّه ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ؟ ! الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 233 - 234 وأقبل شمر بن ذي الجوشن على عسكر الحسين ، ونادى بأعلى صوته : أين بنو أختي ؟ أين عبد اللّه وعثمان وجعفر بنو عليّ بن أبي طالب ؟ فسكتوا ، فقال الحسين : أجيبوه ولو كان فاسقا ، فإنّه بعض أخوالكم ، فنادوه : ما شأنك ، وما تريد ؟ فقال : يا بني أختي أنتم آمنون ، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين ، والزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ، فناداه العبّاس بن عليّ : تبّت يداك يا شمر ، لعنك اللّه ولعن ما جئت به من أمانك هذا ، يا عدوّ اللّه أتأمرنا أن نترك أخانا الحسين بن فاطمة وندخل في طاعة اللّعناء وأولاد اللّعناء ؟ فرجع شمر إلى عسكره مغيظا . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 246 « 1 » فنهض إليه عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم ، وجاء « 1 » شمر حتّى وقف على أصحاب الحسين فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العبّاس وعبد اللّه و « 2 » جعفر بنو عليّ ، فقالوا : « 3 » ما لك وما تريد « 3 » ؟ قال : أنتم يا بني أختي آمنون ، فقالوا : لعنك اللّه ، ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا أمان له « 4 » ؟ ! ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 337 - عنه : سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، 4 / 249 فلمّا أتى شمر بكتاب ابن زياد إلى عمر ، قال له : ما لك ، ويلك ! قبّح اللّه ما جئت به ، واللّه إنّي لأظنّك أنت ثنيته أن يقبل ما كنت كتبت إليه به ، أفسدت علينا أمرا كنّا رجونا أن يصلح ، واللّه لا يستسلم الحسين أبدا ، واللّه إنّ نفس أبيه لبين جنبيه ؛ فقال له شمر : ما
--> ( 1 - 1 ) [ تذكرة الخواصّ : وقد ذكره جدّي أبو الفرج في كتاب المنتظم وجاء ] . ( 2 ) - [ تذكرة الخواصّ : عثمان ] . ( 3 - 3 ) [ تذكرة الخواصّ : ما الّذي تريد ؟ ] . ( 4 ) - [ زاد في تذكرة الخواصّ : قلت ومعنى قول شمر أين بني أختنا ، يشير إلى أمّ البنين بنت حزام الكلابيّة وشمر كان كلابيّا . وقال ابن جرير : كان شمر قد أخذ من ابن زياد أمانا لبنيها ، وكانت تحت عليّ عليه السّلام وهؤلاء الثّلاثة بنوها ] .