مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
274
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أنت صانع ؟ قال : أتولّى ذلك . ونهض إليه عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم . وجاء شمر ، فدعا العبّاس بن عليّ وإخوته ، فخرجوا إليه ، فقال : أنتم يا بني أختي آمنون ، فقالوا له : لعنك اللّه ولعن أمانك ، لئن كنت خالنا ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ؟ ! ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 284 فنادى الشّمر : يا بني أختي ، لا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين والزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد ، فقال له : العبّاس بن عليّ تبّت يداك يا عدوّ اللّه ، أتأمرنا أن نترك سيّدنا وأخانا وندخل في طاعة اللّعنّاء وأولاد اللّعناء ؟ ! وأقبلوا يزحفون إلى الحسين عليه السّلام . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 28 - 29 « 1 » قال الرّاوي : وورد كتاب عبيد اللّه بن زياد على عمر بن سعد ، يحثّه على تعجيل القتال ويحذّره من التّأخير والإهمال ، فركبوا نحو الحسين عليه السّلام ، وأقبل شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه « 1 » ، فنادى « 2 » أين بنو أختي « 3 » عبد اللّه وجعفر والعبّاس وعثمان ؟ فقال الحسين عليه السّلام : أجيبوه وإن كان فاسقا ، فإنّه بعض أخوالكم ، فقالوا له : ما شأنّك ؟ « 4 » فقال : يا بني أختي أنتم آمنون ، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين عليه السّلام والزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد ، قال « 5 » « 6 » « 7 » فناداه العبّاس بن عليّ عليه السّلام . تبّت يداك « 8 » ولعن « 9 » ما جئت به من أمانك « 8 » يا عدوّ
--> ( 1 - 1 ) [ الأسرار : وفي الإرشاد : ونهض عمر بن سعد إلى الحسين عشيّة يوم الخميس لتسع مضين من المحرّم ، وجاء شمر ( لعنه اللّه ) حتّى وقف على أصحاب الحسين وفي الملهوف : ] . ( 2 ) - [ في المعالي مكانه : والمشهور إنّ شمر بن ذي الجوشن ( لعنه اللّه ) أخذ لهم أمانا من ابن زياد ، لأنّه كان من بني كلاب وأمّ البنين كانت كلابيّة لمّا قبض من ابن زياد الكتاب أخذ أيضا أمانا لهم وتوجّه إلى كربلاء فلمّا ورد جاء حتّى وقف على أصحاب الحسين فقال : ] . ( 3 ) - [ زاد في المعالي : أو أختنا ] . ( 4 ) - [ زاد في المعالي : ما تريد ؟ ] . ( 5 ) - [ لم يرد في بطل العلقمي ] . ( 6 ) ( 6 * ) - [ حكاه عنه في الدّمعة ، 4 / 267 ومثله في تظلّم الزّهراء ، / 175 والعيون ، / 85 ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 224 ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 9 ) - [ نفس المهموم : بئس ] .