مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

256

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ أرسل الحسين إلى عمر بن سعد لعنه اللّه : أنّي أريد أن اكلّمك ، فالقني اللّيلة بين عسكري وعسكرك ، فخرج إليه ابن سعد في عشرين ، وخرج إليه الحسين في مثل ذلك ، فلمّا التقيا أمر الحسين عليه السّلام أصحابه فتنحّوا عنه ، وبقي معه أخوه العبّاس وابنه عليّ الأكبر ، وأمر عمر بن سعد أصحابه فتنحّوا عنه ، وبقي معه ابنه حفص وغلام له . فقال له الحسين عليه السّلام : ويلك يا ابن سعد ، أما تتّقي اللّه الّذي إليه معادك ؟ ! أتقاتلني وأنا ابن من علمت ؟ ! ذر هؤلاء القوم وكن معي ، فإنّه أقرب لك إلى اللّه تعالى ، فقال عمر بن سعد : أخاف أن يهدم داري ، فقال الحسين عليه السّلام : أنا أبنيها لك ، فقال : أخاف أن تؤخذ ضيعتي ، فقال الحسين عليه السّلام : أنا أخلّف عليك خيرا منها من مالي بالحجاز « 1 » ، فقال : لي عيال وأخاف عليهم ، ثمّ سكت ولم يجبه إلى شيء ، فانصرف عنه الحسين عليه السّلام وهو يقول : ما لك ! ذبحك اللّه على فراشك عاجلا ، ولا غفر لك يوم حشرك ، فو اللّه إنّي لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق إلّا يسيرا . فقال ابن سعد : في الشّعير كفاية عن البرّ ، مستهزئا بذلك القول . « 2 »

--> - امام حسين فرمود كه اگر آن ضيعت ضايع شود ، من تو را در حجاز مزرعه‌اى ببخشم كه هزار بار بهتر از آن باشد . » عمر سر در پيش افكند . جوابي نداد وأمير المؤمنين حسين فرمود : « اى عمر ! به فضل خداى تعالى وثوق دارم كه از گندم عراق نخورى مگر اندكى . » عمر جواب داد : « اگر گندم نباشد ، جو توان خورد . » وچون سخن به اين مرتبه رسيد أمير المؤمنين حسين ( رضى اللّه عنه ) وعمر بن سعد به منازل خود بازگشتند . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 147 - 148 ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : أقول وفي بعض الأخبار قال : إنّي أخلّف عليك البغيبغة وهي عين عظيمة بالحجاز ، وكان معاوية أعطاه في ثمنها ألف ألف دينار من الذّهب فلم يبعه ] . ( 2 ) - پس حضرت امام حسين عليه السّلام ، عمر بن سعد را در ميان شب طلبيد كه : « بيا در ميان دو لشكر تا سخنى چند به تو بگويم . » حضرت با بيست نفر از لشكر خود جدا شد وآن ملعون با بيست نفر جدا شد . چون يكديگر را ملاقاة كردند ، حضرت أصحاب خود را فرمود كه : « دور شويد ! » وعباس وعلى أكبر را با خود نگاه داشت . أو نيز أصحاب خود را گفت : « دور شويد ! » وحفص پسر خود ويك غلام خود را بازداشت . پس حضرت براي اتمام حجّت ، به آن بىسعادت -