مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

225

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 156 - 157 ، 158 ، 160 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 329 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 178 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 195 - 196 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 208 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 73 - 74 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 125 - 126 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 212 - 213 « 1 » تذنيب آخر في هذا المقام ، فاعلم إنّي قد ظفرت برواية متضمّنة كيفيّة خروج سيّد الشّهداء من المدينة ، وجملة أخرى من الأمور ، وإنّما ذكرتها ههنا لأجل بعض المناسبات ، بين ما تضمّنته وبين الرّواية المتقدّمة المتضمّنة خروج أمير المؤمنين عليه السّلام من مكّة مع الفواطم وحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فهذه الرّواية قد حدّثني بها بعض الثّقات الأدباء الشّعراء من تلامذتي من العرب ، قال : قد ظفرت بها في مجموعة كانت تنسب إلى الفاضل الأديب المقريّ ، فنقلتها عنها ، فهذه الرّواية روى عبد اللّه بن سنان الكوفيّ ، عن أبيه ، عن جدّه أنّه قال : خرجت بكتاب من أهل الكوفة إلى الحسين عليه السّلام وهو يومئذ بالمدينة ، فأتيته ، فقرأه وعرف معناه ، فقال : أنظرني إلى ثلاثة أيّام ، فبقيت في المدينة ثمّ تبعته إلى أن صار عزمه بالتّوجّه إلى العراق ، فقلت في نفسي ، أمضي وأنظر إلى ملك الحجاز ، كيف يركب ؟ وكيف جلالته وشأنه ؟ فأتيت إلى باب داره ، فرأيت الخيل مسرّجة والرّجال واقفين والحسين جالسا على كرسيّ وبني هاشم حافّين به وهو بينهم كأنّه البدر ليلة تمامه وكماله ، ورأيت نحوا من أربعين محملا وقد زيّنت المحافل بملابس الحرير والدّيباج . قال : فعند ذلك أمر الحسين عليه السّلام بني هاشم بأن يركّبوا محارمهم على المحامل « 1 » ، فبينما أنا أنظر وإذا بشابّ قد خرج من دار الحسين عليه السّلام وهو طويل القامة وعلى خدّه علامة ووجهه كالقمر الطّالع وهو يقول : تنحّوا عنّي « 2 » يا بني هاشم وإذا بامرأتين قد خرجتا من الدّار وهما تجرّان أذيالهما على الأرض حياء من النّاس ، قد حفّت بهما إمائهما مقدّم « 3 » ذلك إلى محمل من المحامل وجيء على ركبتيه وأخذ بعضديهما فأركبهما المحمل ، فسألت بعض النّاس عنهما ، فقيل : أمّا إحداهما فزينب والأخرى أمّ كلثوم بنتا أمير المؤمنين عليه السّلام . فقلت : ومن

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 3 ) - [ المعالي : فتقدّم ] .