مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

730

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يشفع في خروجه عند نائبي الكوفة عبداللَّه بن يزيد الخطميّ وإبراهيم بن محمّد بن طلحة ، فكتب ابن عمر إليهما يشفع عندهما فيه ، فلم يمكنهما ردّه ، وكان فيما كتب إليهما ابن عمر : قد علمتما ما بيني وبينكما من الودّ ، وما بيني وبين المختار من القرابة والصّهر ، وأنا أقسم عليكما لما خلّيتما سبيله والسّلام . فاستدعيا به ، فضمنه جماعة من أصحابه ، واستحلفه عبداللَّه بن يزيد إن هو بغى للمسلمين غائلة فعليه ألف بدنة ينحرها تجاه الكعبة ، وكلّ مملوك له عبد وأمة حرّ . فالتزم لهما بذلك ، ولزم منزله ، وجعل يقول : قاتلهما اللَّه ، أمّا حلفاني باللَّه ، فإنِّي لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلّاكفرت عن يميني ، وأتيت الّذي هو خير ، وأمّا إهدائي ألف بدنة فيسير ، وأمّا عتقي مماليكي فوددت أنّه قد استتمّ لي هذا الأمر ولا أملك مملوكاً واحداً . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 264

--> ( 1 ) - مختار بارى ديگر التجاه به عبداللَّه‌بن‌عمر برد واز وى درخواست كرد كه تا رقعه‌اى به عبداللَّه‌بن يزيد وابراهيم‌بن‌محمد نوشته ، در استخلاص أو أشارت فرمايد . عبداللَّه‌بن عمر مسؤول مختار را مبذول داشت ورقعه‌اى به اين عنوان به ايشان نوشت : « اما بعد شما خويشى سببي مرا با مختار ومحبّت مرا نسبت به خويش مىدانيد ، به مودتي كه مرا با شماست التماس مىنمايم كه چون نظر شما بر مكتوب من افتد ، بي تأخير وتسويف دست از وى بازداريد تا به هر جا كه خواهد برود وباشد . » چون نامهء عبداللَّه ، به عبداللَّه يزيد وإبراهيم رسيد ، مختار را از زندان بيرون آوردند وبا أو گفتند كه تو كفيلى به ما بده بر نهجى كه تو را سوگند مىدهيم وقسم ياد كن كه تا آن زمان كه در كوفه حاكم باشيم ، بر ما خروج نكنى وكسى از أعيان شيعه را كفيل داده به صواب ديد عبداللَّه يزيد وابراهيم‌بن‌محمد ، بر اين جمله سوگند خورد كه اگر در مدّت حكومت‌ايشان فتنه متولّد گردد ، هزار بدنه در منحر مكّه نحر كند وجميع غلامان وكنيزان أو آزاد باشند . بعد از قسم ، مختار به منزل خود آمد ، با نزديكان ومخصوصان خويش گفت : « اين جماعت گمان مىبردند كه من به قول خود وفا خواهم نمود . واللَّه كه من بر ايشان خروج خواهم كرد وكفارهء سوگند خواهم داد . من دوست مىدارم كه امر من تمشيت پذيرد ومرا هيچ مملوكى نباشد . به خدا سوگند كه نزد من ده هزار شتر آسان‌تر است از طلب نا كردن خون امام حسين عليه السلام وتقاعد از انتقام آسيبى كه به أهل بيت نبوت رسيد . وليكن چندان توقف مىكنم كه ببينم مهم سليمان‌بن صرد به كجا منجر خواهد شد . » بعد از آن مختار پاى در دامن وقار كشيد تا سليمان شهادت يافت . عبداللَّه‌بن‌مطيع از قبل ابن‌زبير والى