مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

707

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أبَوا غير ضرب يَفْلق الهام وقعه * وطعن بأطراف الأسنّة صائب فيا خير جيش للعراق وأهله * سُقيتُمْ روايا كلّ أسْحَمَ ساكب فلا تَبْعَدوا فرساننا وحُماتَنا * إذا البيض أبدت عن خِدام الكواعب فإن تقتلوا فالقتل أكرم ميتة * وكلّ فتى يوماً لإحدى النّوائب وما قتلوا حتّى أصابوا عصابة * محلّين حوراً كاللّيوث الضّوارب « 1 » المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 103 - 104

--> ( 1 ) - وچون خبر قتل سليمان وجماعت توّابين در عين الوردة وافعال واقدام ايشان در خون‌جويى ، خونريزى وخون‌بازى به أعشى همدان 1 پيوست ، اين قصيدة در مرثيهء آن‌جماعت انشاد كرد . ابن‌اثير مىگويد : اين قصيدة از قصايدى است كه در زمان ما مكتوم است : « ألمّ خيال منك يا امَّ غالب * فحيّيت عنّا من حبيب مجانب وما زلت في شجو وما زلت مقصداً * لهم غير أنّي من فراقك ناصب فما أنس لا أنس انتقالك في الضّحى * إلينا مع البيض الحسان الخرائب ترائت لنا هيفاء مهضومة الحشا * لطيفة طيِّ الكشح ريّا الحقائب مسيكة غزار ودسّى بهائها * كشمس الضّحى تنكلّ بين السّحائب فلمّا تغشّاها السّحاب وحوله * بدا جانب منها وضنّت بجانب فتلك النّوى وهي الجوى لي والمنى * فأحبب بها من خلّة لم تصاقب ولا يبعد اللَّه الشّباب وذكره * وحبّ تصافي المعصرات السّواكب ويزداد ما أحببته من عتابنا * لعاباً وسقياً للخدّين المقارب [ . . . ] در اين‌اشعار مقصود از خزاعي ، همان سليمان‌بن‌صرد خزاعي ، رأس بنىشمخ ، همان مسيب‌بن‌نجبه است . مقصود از فارس شنوأة عبداللَّه‌بن سعدبن‌نفيل ازدى أزد ، شنوأة وتيمي همان عبداللَّه‌بن‌وال تيمي از تيم اللّات ابن‌ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل مىباشد . ووليد همان پسر عصير كناني ، وخالد همان خالد بن سعد بن نفيل برادر عبداللَّه‌بن سعد است كه به جمله در اين وقعه به قتل رسيدند . واللَّه أعلم . 1 . نام أو عبد الرحمان ومكنى به ابىالمصبح است . در ابتداى امر جزو فقها وقاريان قرآن بود . اين جمله را كنار نهاد وبه گفتن اشعار پرداخت . شعر أو بسيار فصيح است . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 239 - 240 ، 241