مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

644

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال عبداللَّه بن سعد : لو جاؤونا ونحن أحياء ! وقاتل حتّى قُتل ، قتله ابن أخي ربيعة بن مخارق ، وحمل خالد بن سعد بن نفيل على قاتل أخيه يطعنه بالسّيف ، فخلصه أصحابه ، وقُتل خالد بن سعد . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 538 وقتل أمراؤهم الأربعة [ . . . ] وعبداللَّه بن سعد . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 482 ( ط دار الفكر ) ولحق في ذلك الموقف صحبه رحمهم الله ، فأخذ الرّاية عبداللَّه بن سعد بن نفيل ، فقاتل قتالًا شديداً أيضاً ، وحمل حينئذ ربيعة بن مخارق على أهل العراق حملة منكرة . وتبارز هو وعبداللَّه بن سعد بن نفيل ، ثمّ اتّحدا ، فحمل ابن أخي ربيعة على عبداللَّه بن سعد فقتله . ثمّ احتمل عمّه . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 254

--> ( 1 ) - از پس أو ، عبداللَّه بن سعد بن نفيل رايت قتال برافراشت ، به ميدان جدال راه برداشت ، اين آيت مبارك قرائت كرد : « فمنهُم مَنْ قضى نَحبَه ومنهُم مَن يَنتظِر وما بدّلوا تبديلا » . واين شعر را بر زبان راند : « ارحم إلهي عبدك التّوّابا * ولا تؤاخذه فقد أنابا وفارق الأهلين والأحبابا * يرجو بذاك الفوز والثّوابا اين‌هنگام جماعت توابين نيز دل بر مرگ نهاده واجفان سيوف را بشكستند ، لشگر شام چون تاريك شام بر ايشان احاطه كردند ، همى گفتند وندا بر كشيدند كه بهشت را دريابيد وبقيهء شيعيان أبو تراب را از تيغ بگذرانيد . پس عبداللَّه روى به جنگ نهاد وقتالي سخت براند . در اين وقت مثنىبن مخرّبهء عبدي از بصره ، كثيربن عمرو حنفي از مداين وسعدبن حذيفة با پانصد نفر به مدد توابين شتاب‌كنان فرا رسيدند وهمى گفتند : « پروردگارا ! ما را بر اين تفريط مگير ؛ چه به تو بازگشت نموديم . » واين هنگام عبداللَّه‌بن سعد بن نفيل گرم قتال وجهاد بود ، يكى با أو خبر آورد كه برادران ما از بصره ومداين به ما بپوسته شدند . گفت : « اين كردار در آن حال نيكو بود كه بيايند وما زنده باشيم . » چون فرستادگان آن جماعت اين سخن بشنيدند ، سخت افسرده خاطر شدند وبسيار ناگوار شمردند ، آن جماعت نيز با ايشان يار ومددكار شده ، به كارزار درآمدند وأول كسى كه در اين روز از جماعت ملحقان به قتل رسيد ، كثيربن عمرو مزنى از أهل مداين بود . سعد بن ابىسعد حنفي وعبداللَّه‌بن حنظل طائى طعنهء نيزه